ساكنة سيدي يوسف بن علي تطالب بالتدخل الفوري لإصلاح المساجد التي تضررت من الزلزال.

لازالت ساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي تطالب المسؤولين المعنيين بالشأن الديني بالتدخل الفوري من أجل ترميم وإصلاح ما سببه زلزال الحوز من دمار لمجموعة من المساجد بدرب بوعلام و شارع الساقية و درب الشيشاوي، وفتحها أمام المصلين من أجل ضمان تأدية فرائضهم وواجباتهم الدينية.
وبات الممصلون من الساكنة التابعين للدائرة الوسطى بسيدي يوسف بن علي يجدون أنفسهم مضطرين لأداء فرائضهم في الأزقة والشوارع بسبب الإغلاق الذي طال هذه المساجد التي كانت تستقبل أعدادا هامة من المصلين ،بداعي تضررها من تداعيات الزلزال الذي ضرب المدينة ومناطق مجاورة لها في السنة الماضية.
وتتخوف الساكنة أن يطول هذا الإغلاق لمدة طويلة لا سيما أن لحدود الساعة لازال المسؤولون عن الشأن الديني بمراكش يصمون آذانهم دون تدخل لإصلاح هذه المساجد أو حتى التواصل مع الساكنة وممثليهم من أجل طمأنتهم بتحديد آجال محددة لإعادة فتح هذه المساجد.
ومع مرور أكثر من سنة على الزلزال الذي ضرب الحوز و مراكش  تطالب الساكنة وعدد الفاعلين بالمنطقة بضرورة تسريع عمليات الترميم والإصلاح بعد هذا التأخر الكبير ، خصوصا وأن الوزارة لا تعوزها لا الموارد المالية ولا الموارد البشرية.
و تطالب ساكنة درب بوعلام من السيد الوالي ووزير الأوقاف بالتدخل الفوري من أجل السماح لهم بأداء صلواتهم بالمسجد بعد أن تم هدم الصومعة الأمسجد الذي كان يشكل خطر عليهم إلى حين تشيده من جديد.

Comments (0)
Add Comment