حاصرت ساكنة بسيدي غياث باقليم الحوز اليوم الخميس 19 دجنبر 2019 في منتصف النهار ثلاثة اشخاص يحملون اجهزة متطورة تعمل بالاقمار الاصطناعية يقومون بالمسح الطوبغرافي في اراضي تابعة لساكنة الداوار .
وحسب المعطيات أن ساكنة اتصلت بالسلطة المحلية لاستفسارهم عن هوية الاشخاص ومهمتهم إلا أن قائد قيادة سيدي عبد الله غيات نفى علمه بوجود اي ادارة تقوم بالمسح الطوبغرافي وهو ما جعل الساكنة تتصل بسرية الدرك الملكي بسيدي غياث التي رفضت الحضور مما جعل ساكنة الدوار تحتاجها حالة من الغضب حيث ظلوا متجمهرين على الاشخاص الثلاثة ما يقارب الساعتين.
وبعد اتصالات عديدة برئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب ووضعه بالصورة والذي اتصل بالقائد الإقليمي للدرك الملكي باقليم الحوز ووضعه بالصورة حلث دورية الدرك الملكي وتم اعتقال الاشخاص وحجز الآلات المتطورة وتم اقتيادهم الى سرية الدرك الملكي وفتح على اثرها بحث معمق تبين انهم لاينتمون لأي ادارة بل انهم ارسلوا من طرف العامل السابق المسمى العفورة ليقوموا بتحديد اراضي الساكنة وهو ماجعل الدرك الملكي يقومون بتحرير محاضر ضد الاشخاص المجهولين.
وحوالي الساعة الثامنة مساء قام احد الدركيين باخبار الساكنة ان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لايجيب على الهاتف ليقوموا باخلاء سبيل الاشخاص الثلاث دون تعليمات من النيابة العامة مما سبب حالة احتقان حيث ان ساكنة داووير المنطقة من المرتقب ان تقوم بوقفة احتجاجية في الايام القادمة حسب تصريح رئيس جمعية بالمنطقة.