تعيش ساكنة حي سيدي يوسف بن علي وضعًا صحيًا
مأساويًا بسبب غياب الخدمات الطبية الأساسية في مستشفى شريفة، حيث تعاني المنطقة من نقص حاد في الأطباء والمعدات الطبية الضرورية. تعبر العائلات عن استيائها وغضبها جراء الوضع، الذي يهدد صحة المواطنين ويزيد من معاناتهم في ظروف صعبة.
وبقول أحد المواطنين”عندما نحتاج إلى الرعاية الطبية، نجد أبواب المستشفى مغلقة أو ندخل ونجد أن لا طبيب متواجد، فهل هذا يُعقل؟ نحن نعيش معاناة يومية بسبب غياب المستشفيات المجهزة والكوادر الطبية”.
تاريخ المستشفى حافل بالوعود، حيث تم الإعلان عن مشروعات تطوير وتجهيز، لكن على أرض الواقع لا يزال الوضع كما هو: نقص في الأدوية، وأطقم طبية غير موجودة، ومرضى يواجهون خطر الانتظار لفترات طويلة دون الحصول على الرعاية اللازمة.
تسعى الجمعيات المحلية إلى تنظيم حملات توعوية لدعوة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لسكان المنطقة. وفي هذا السياق، حيث أكد من حقنا الحصول على رعاية صحية متكاملة ومهنية. نحن نطالب بإحداث تغيير جذري في وضع المستشفى، ونأمل أن تجد أصواتنا آذاناً صاغية”.
إن معالجة هذه الأزمة تتطلب من جهات المسؤولة عن قطاع الصحة جدية واهتمامًا أكبر بقضايا الصحة العامة، إذ أن حياة المواطنين وصحتهم يجب أن تكون على رأس الأولويات. فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنقاذ سكان حي سيدي يوسف بن علي من هذا الوضع المتردي؟ الأمل لا يزال موجودًا في تحقيق مستقبل أفضل للجميع.