ساكنة جماعة أحلاف يرفعون شعار لمن نشكي حالي ويحملون المنتخبين مسؤولية الإقصاء و التهميش

توفيق مباشر/بيان مراكش
أصبحت مقولة “لمن نشكي حالي” عنوانا يلخص معاناة ساكنة دواوير بجماعة أحلاف إقليم بنسليمان والتي كتب عليها أن تعيش الإقصاء والتهميش والعزلة في ظل وجود سياسيين لا يتحملون المسؤولية وينهجون سياسة الآذان الصماء وهمهم استغلال المناصب لخدمة مصالحهم الشخصية
وبعدما عانت ساكنة دواوير “بجماعةأحلاف” من مشاكل عديدة و تعامل معها المنتخبون المتعاقبون بمنطق عين ما شافت أصبحت أغلى أمنياتها أن تحظى بقليل من الاهتمام من باب “الإنسانية”
وفي هذا الصدد قالت مصادر محلية متضررة أن ساكنة دواوير “جماعة أحلاف” تعاني في صمت ومحرومة من أبسط الحقوق حيث تجد نفسها بين مطرقة العطش في فصل الصيف وسندان الوحل الذي يتسبب في قطع الطرق في فصل الشتاء
وأضافت ذات المصادر في تصريح خصت به موقع “بيان مراكش” أن التهميش والإقصاء الذي يعاني منه دواوير “جماعة أحلاف” يكتوي بناره التلاميذ الصغار الذين يجدون صعوبة بالغة في الذهاب والإياب بين محل سكناهم والمؤسسة التي يدرسون بها وذلك لوعورة المسالك وكثرة الأحجار والغرق في الوحل شتاء.
وجددت المصادر المتضررة مناشدتها للجهات المعنية للتدخل من أجل وضع حد لمعاناة ساكنة “دواوير بجماعة أحلاف” مع التهميش والإقصاء والعزلة في ظل وجود مسؤولين ومنتخبين محليين لا يأبهون بوضع الساكنة المزري ولايحركون أي ساكن لمعالجة الوضع وكل ما يهمهم هو أصوات المواطنين المقهورين ولا يظهرون إلا وقت الإنتخابات.

Comments (0)
Add Comment