نجيب لمزيوق: بيان مراكش
لازالت دواوير النخيل الشمالي تعرف ترديا بيئيا خطيرا نتبجة استفحال تدفق مياه الصرف الصحي بمحيطها وهي المنسية تنمويا والمستثناة من اي برامج او مبادرات وطنية تصب في حلحلة مشاكلها.
ومنذ سنوات والمجتمع المدني بالمنطقة منكب على مراسلة عدة جهات منتخبة أو إدارية سعيا منه الى طرح ملفاتها في جداول الأعمال من اجل مناقشتها.
وقد تمت فعلا جدولة بعض من هذه القضايا في دورات لمجلس مقاطعات النخيل حضرها بعض فعاايات المجتمع المدني وممثلين عن المؤسسات المعنية خلصت في نهاية الامر برفع ملتمسات الى والي جهة مراكش اسفي بصفته يرأس اهم المؤسسات التي ببدها مفاتيح حل مشاكل تلك المنطقة…هذه الملتمسات بقيت حبيسة ادراج المكاتب..
مؤخرا تفاعلت رئيسة المكتب الصحي ونائبة العمدة بمراكش مع نداءات المجتمع المدني وارسلت لجنة تقصي لعين المكان ووعدت هي الاخرى بمراسلة الجهات المعنية وتقديم ملتمس جديد للسيد الوالي يدعم الملتمسات السابقة.
واوضح مصدر مطلع أن الأمر محصور بين شركة العمران ومؤسسة RADEMA..المؤسستان اللتان يخضعان بدورهما لسلطة السيد الوالي والذي بيده الحل في التوفيق بين المؤسستين يضيف نفس المصدر.
وعزا مصدر اخر أن هناك اشكال الوضع القانوني لهذه الدواوير التي تنقسم بين تجمعات لهم ملكيات خاصة واخرى عشوائية بنيت فوق أراضي الأحباس أو فوق الملك الخاص
وبين كل هذه المتناقضات لا زالت الساكنة تعيش ظروف جد مزرية واوضاعها السيئة تتفاقم يوما بعد يوم….