تعيش ساكنة الحي الجديد بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، وخصوصاً القاطنين بجوار “ثانوية بينبين التأهلية”، على وقع قلق واستياء متزايدين، بعد شروع صاحب منزل بإعادة فتح مقهى سبق أن أغلِقت بسبب ما كانت تسببه من مشاكل اجتماعية وأمنية خطيرة.
وقد عبّر عدد من السكان في شكاية موجهة إلى السلطات المحلية عن رفضهم القاطع لإعادة فتح هذه المقهى، التي تقع على بُعد أمتار قليلة من المؤسسة التعليمية، مشيرين إلى أن تواجدها في هذا الموقع الحساس يُشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة أبنائهم، خاصة التلاميذ الذين قد يصبحون عرضة لخطر الانحراف والتعاطي للمخدرات.
وحسب الشكايات الساكنة ، فإن هذه المقهى كانت تشكل مصدر إزعاج دائم بسبب الضجيج الصادر عنها، فضلاً عن كونها كانت مرتعاً لممارسات مشبوهة من قبيل تعاطي المخدرات ولعب القمار، ما جعلها نقطة سوداء وسط حي يفترض أن يكون آمناً وهادئاً.
ويطالب السكان بتدخل عاجل للسلطات المحلية من أجل منع إعادة فتح هذا الفضاء الذي يعتبرونه “بؤرة تهدد الاستقرار المجتمعي”، خصوصاً في ظل تواجده قرب عدد من المنازل و أمام مؤسسة تربوية تستقطب يومياً مئات التلاميذ. كما طالبو المسؤولين بتوفير بيئة سليمة ومحفزة للتحصيل العلمي، بعيداً عن مظاهر الانحراف والسلوكات السلبية.
وفي انتظار التفاعل الرسمي مع هذه المطالب، يبقى أمل الساكنة معلقاً على يقظة السلطات واستجابتها لما يرونه خطوة ضرورية لحماية أبنائهم والحفاظ على أمن وسكينة الحي.
… يتبع…