ساكنة أفلا إسلي بجماعة امرزݣان بعمالة إقليم ورززات تنادي المسؤولين كل حسب إختصاصاته.

من: حامد الزيدوحي

تفاجأ ساكنة أفلا إسلي بقرار هدم مسجد الدوار،ويطالبون ان تكون قرارات الهدم في اتم الموضوعية والطريق الصحيح،.
فالساكنة هم  أناس بسطاء يحبون ملكهم و وطنهم،وفي خدمة الصالح العام والمصلحة العامة.
فإسلي تعني الحجر الأبيض ،وقد بني المسجد والدور فوق صخرة اوكيقة صخرية من الحجر الأبيض،
فتاريخيا استعمل الأحداد هذا الحجر الأبيض في البناء والتزيين.
أحدثت مقالع بالدوار لتستفيد منه الدواوير الأخرى،وهو حجر أبيض صلب..
كانت بداية أشغال بناء المسجد سنة 2006 ،استغرقت سبع او ثمان سنوات.
كلفة بناء المسجد 150 مليون سنتيم تقريبا،،مع احترام المعايير وبني بتقنية،استعملت فيه مواد عصرية كالحديد والإسمنت وزينت جنباته بالحجر الأححار البيضاء،د، وتم بشكل فيه نوع من الزخرفة .
ويحتوي على مرافق صحية،وقاعة كبيرة لإحياء المناسبات الدينية.
والحديقة المجاورة المسجد كذلك تمت بشكل بديع وبإتقان.
بعد الزلزال تم استصدار قرار الهدم،ةبلغ أبناء القبيلة بهذا القرار.
وتتساءل الساكنة على ماذا اعتمد المتخذ لهذا القرار،والمسجد لاتصدع فيه ولا تشققات ،


وقرار الهدم يجب ان تعتمد فيه الحكمة والموضوعية والإقناع.
فهذا يعتبر هدى المال العام عند خدمه أو بنائه،والسامنة ظائما في خدمة المصلحة العامة.
فالقرار قرار مجحف ،وهدم بدون مبرر ،
ونداء الساكنة موجه لكل المسؤولين كل حسب إختصاصاته.
.نتمى الآذان الصاغية،وحلحلة هذا المشكل .

Comments (0)
Add Comment