ساحة جامع الفنا بمراكش بين الأمس واليوم.

جامع الفنا او جامع الربح بمراكش ساحة لها تاريخ وتعد جامعة تعليمية تربوية في نظر الفنانين من أبناء مراكش وخارجه والدين تخرجوا منها وكانوا من اللبنة الأولى لظهور المسرح والفن الغناءي في بلادنا خلال الخمسينات.
كانت هده الساحة ملتقى الفنانين من مختلف الفنون ومن مختلف ربوع المغرب  :الرواة المختصون في العنترية الأزلية ألف ليلة وليلة وكانوا متواجدين بجانب مسجد الكتبية.
المهرجون. الراقصون. البهلوانيون. مروض الافاعي والقردة والحمير والحمام.العرافون .الشفاعة والفكاهيون.لكل حلقته ولكل فرجة لصاحبها طريقته لدفع المتفرج للتبرع ببعض النقود دون إحراج او ترغيب او عنف.
الفرجة تبتدئ بهذه الساحة بعد صلاة العصر حيث تخرج ساكنة المدينة الحمراء إلى الساحة للتفرج على أنواع الفرجة في جو أسري تربوي اجتماعي وعائلي.
لهدا بادرت منظمة اليونيسكو بإعلان ساحة جامع الفنا تحفة من الترات الشفوي واللامادي للإنسانية.
أما اليوم فقد أصبحت هده الساحة ملتقى تجاري.الباعة المتجولون النقاشات. المطاعم.اندثر الكثير من الحلقات ولم يبق إلا النور القليل من الموسيقيين.وأصبح مروضوا الافاعي والقردة همهم إجبار السائح يأخذ صورا بالمقابل أما
أصحاب المطاعم فيتوفرون على جنود من-الحياحة- لجنب الزبناء .
تغيرت جامع الفنا وأصبحت ساحة للتجارة والمطاعم والنقاشات رغم ان للساحة جمعية وأمين.
إن الساحة تستغيت وتحمل المسؤولية للغيورين عليها وخاصة للسلطة المحلية ووزارة السياحة.
لحسن أيت لمهور
مراسل بيان مراكش
Comments (0)
Add Comment