جريدة بيان مراكش /محجوب خلفان.
اعتمادا على النتائج المحصل عليها لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم حتى نهاية مرحلة الذهاب من بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم، فإن الفريق المراكشي لازال في وضعية حرجة رغم الجهود المبذولة من طرف المكتب المسير الجديد لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم ، ولعل النتائج التي تتلخص في انتصارين و سبع تعادلات، و ستة هزائم في المرحلة الأولى من البطولة الوطنية المغربية الإحترافية للقسم الوطني الثاني لكرة القدم تترجم الخلل الموروت.
مقابلة فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم ضد نظيره فريق الإتحاد الرياضي التوارك بالملعب الكبير بمراكش يوم الجمعة 20 مارس 2021 برسم الدورة الأخيرة من مرحلة الذهاب، و التي عرفت تعادلا إجابيا (إصابتين لكل فريق) ، جعلت الفريق المراكشي لازال ضمن فرق مؤخرة الترتيب، رغم انتداب لاعبين في انتظار تأهيل مجموعة ثانية، باجتهاد من المكتب المسير و كذا الإدارة التقنية الجديدة برئاسة المدرب مولاي عبد الحفيظ الرجيلة الذي استطاع خلق فريق في طور الإنسجام و الموكول له المزيد من العطاء.
المقابلة الأخيرة لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم كانت تحت ضغط قوي بسبب الإخفاقات السابقة، و رغم ذلك ،فإن عناصر فريق الكوكب المراكشي خلقت فرص عديدة، إلا أن الخطة التكتيكية للمدربين لعبت الدور الحقيقي للمقابلة، مما يستوجب على كل مكونات فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم المزيد من الإجتهاد لتحقيق نتائج تبعده على المنطقة المكهربة مبكرا، و التطلع إلى ما هو أفضل لإسعاد الجمهور المتعطش لفريقه المراكشي.