المراسل ادريس حيدارة
توصلنا برسالة من ساكنة دوار رجال احمر جماعة وقيادة اكفاي ضواحي مراكش يشتكون انتشار العطش بين الساكنة وانعدام الماء بالصنابير مند ما يفوق عشرين يوما وحتى اذا جاءت بعض القطارات جاءت مختلطة بالاوحال والاتربة وهذا ما يهدد حياة الساكنة واطفالهم خصوصا وتوصيات وزارة الصحة ومؤسسات الدولة بالالتزام بغسل اليدين بالماء الصابون بين كل فترة واخرى للحفاظ من عدم انتشار الفيروس بين افراد الاسرة ….
السؤال هنا اين هو دور عضوا المجلس الجماعي السيد ع. ل كسر أبواب مقر الجمعية وكسر أقفال باب خزان الماء بالقوة كي يخدم مصلحة المواطن شتان بين الأمس واليوم هد موضوع أخر .
وين رائسه الذي عمر لما يقارب 30 سنة متوالية ونفس الرئيس يتولي تسيير هذه المنطقة ؟
كما انه نفسه برلماني المنطقة لعقدين من الزمن اربع ولايات متوالية ولم يستطيع ضمان ماء صالح لشرب بشكل مستمر مما جعل الساكنة تدخل في حيرة من امرها وتتسائل هل نحن في 2020 فعلا او الزمن يرجع بنا للخلف مع هذا الرئيس ومجلسه الذي فشل وعجز عن توفير الماء الصالح للساكنة مند 30 سنة والساكنة تعاني شتاء وصيفا ويبقى المشكل داته مطروحا والسؤال نفسه ما دور هذا المجلس الجماعي اذا لم يستطيع توفير الماء الصالح لشرب وبمعقل مركزه الانتخابي وبجوار مقر جماعته.
تم حفر بئر جديد قرب بئر قديم المسافة بينهم حوالي 2 متر الأول ماء مالح وثاني مثله بمزانية خيالية والمسافة بينهم تجعلك تتساءل وتتأكد أنه عضوا فاشل وتسير عشوائي وهدر المال العام …. وها هي النتيجة اليوم تظهر للعيان وانتشار العطش بمنطقة رجال احمر وارجعهم المجلس الحالي لسنوات البدائية ويجلبون مياه الشرب عبر قرورات وقنينات من العيون والسواقي والوديان المجاورة كما اصبحوا يقطعون كيلومترات في زمن كورونا والحجر الصحي لجلب الماء من دواوير اخرى و ابار اخرى …
ألهذا صوتنا لكم ؟
واين من قيل في حقكم اتقوا الله في وطنكم .