رسالة “مقدمين” معفون بسبب البناء العشوائي بمراكش تكشف المستور

بدأت كرة الثلج تكبر بعد إعفاء 3 “مقدمين” ألفوا ريع البناء العشوائي وكشفوا المستور، معتبرين أنفسهم أكباش فداء.
ورمى ال “مقدمين” الموقوفون الكرة الملتهبة في حجر القياد والباشوات وكالوا في رسالة لهم وجهوا نسخا منها إلى كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووالي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، وابلا من الاتهامات لرئيس الشؤون الداخلية لولاية مراكش.
وقال “المقدمين” المعفون  في رسالتهم بحسب مصادر إعلامية إنهم مجرد ضحايا، إذ إن جميع الأعمال التي يقومون بها لا تتم إلا تحت إمرة القائد وبعلمه و بتعليماته.

ويبدو أن “المقدمين” المذكورون قد خطوا رسالتهم ليدافعوا فيها عن أنفسهم دون إبعاد شبهة التورط في ريع البناء العشوائي.
وأراد “المقدمين” المعفون تعويم مشكل البناء العشوائي الذي عبر كل مناطق مراكش ليصل إلى منطقة جليز الراقية، وهي النقطة التي أفاضت الكأس وجعلت والي جهة مراكش آسفي يطالب باستقدام لجنة مركزية للبحث في موضوع البناء العشوائي بالمدينة الحمراء.
ونبهنا في مقالات سابقة بجريدة بيان مراكش إلى  أن هناك جهات متعددة مستفيدة من ريع البناء العشوائي الذي يذر ثروات مهمة عليهم و على موزعين سريين وبعض “المقدمين” الذين عمروا كثيرا في مناطقهم ونسجوا علاقات قد تتجاوز رئيس الشؤون الداخلية لولاية مراكش.
وسقنا في مقالات سابقة تغول البناء العشوائي بمنطقة أسكجور بالمحاميد في مناطق محادية للشارع الرئيسي لتجزئة برادي 2 والطريق المحورية الرابطة بين شارع كماسة وسوكوما، والتي اصبحت مرتعا لدواوير عشوائية تحتضن مئات البراريك العشوائية، تم استنباتها تحت أعين السلطة المحلية بإيعاز من موزعين سريين لهم علاقة قرابة مع مقدمين يصولون ويجولون بمنطقة أسكجور دون رادع حيث أصبحوا يتمتعون بقوة المال والجاه تقف سدا منيعا ضد أية محاسبة أو مساءلة.

Comments (0)
Add Comment