بقلم : هشام الدكاني
في ظل الأزمات المتواثرة ، وظل الإحتقان الحاصل بين عموم المواطنين والحكومة ، وخصوصا بقطاع التعليم الذي يشكل اللبنة الأساس والعمود الفقري للبلاد ، إلا أن البعض من المسترزقين وقناصي الفرص ، يتصيدون مثل هذه الأوضاع لخلق الفوضى وٱختراق القانون خصوصا على مستوى البناء العشوائي والترامي على الملك العمومي ، الذي أصبح ظاهرة منتشرة بالحي الصناعي ( مراجعة تصميم تهيئة الحي الصناعي ) ، وخير مثال على ذلك (تجدونه بالصور أعلى المقال) ، مما يوضح جليا ما سبق ذكره ، رغم خروج بعض اللجن من الولاية للحد من ذلك ، إلا أن للسلطة العمومية رأي آخر !
– لهذا يريد الرأي العام أن يعرف مآل المحاضر التي حررت للمخالفين ؟
– لماذا لم يثم زجر وإزالة المخالفة بعين المكان قبل كتابة المحاضر الرهينة بأدراج المكاتب؟
أم هو تحدي واضح للقانون من طرف السلطة والمخالفين ؟