بقلم عبدالهادي بريويك
رفيقي العزيز
عندتك طفلا وشايا ويراعا في مؤسستنا الحزبية ، كما عهدتك مناضلا صلبا قبل أن تنقلب رأسا على عقب في انخراط تام ضد حزبك الذي علمك وهذبك وأحسن تربيتك وصنع منك رجل مسؤوليات وطنية وقد جربت حظك الانتخابي على أرض الواقع وكانت نتائجك الانتخابية آلية للصفر وادنى في انتخابات سابقة وفي منبت تربيتك وقد وضعت فشلك على شماعة حزبك الذي يحمل معطفك ، معطف الوظيفة والمستقبل وانت رفيقي الذي لا تتملك لغة الخطاب السياسي أو حتى تحصين الجهة التي حملك حزبك تدبير امانة تدبيرها وخنت الوعد والعهد مع رفيقاتك ورفاقك ، ولكم كنت أنانيا في تدبير الحياة السياسية في تنظيمك السياسي الذي تواريت عنه في اختفاء مشبوه ..
رفيقي العزيز وعبرك سندك فارغي الذاكرة الحزبية والتاريخ المستمتعين بحياة وافضال هذا الحزب العتيد،
إن الوثيقة السياسية الإنشائية والتي تم نقلها صياغة وفكرا من بعض فقرات ( ݣوݣل) في بعض افكارها تدل على قصر النظر ولم تحمل مشروعا منذمجا، قابلا للمناقشة بقدر اعتبارها صياغة طالب فاشل لم يناقش بعد اجازته الغير الموفقة، وفيها النكاية السياسية الغير المندمجة مما يدل أنكم جبهة متراجعة وغير قادمة فكرا ومشروعا ، أضف إلى ذلك فيها نوع من الاستراتيجية التي تعش على التمرد والانفعال عوض المناقشة والانفتاح وقد لململت حولك من يعشقون البلبلة في وقت حزبك يعش النهوض ويستنهض الهمة.
فعلا، مركزك القيادي والغرور انساك كيف تقود أو تكون قائدا لحركة تحيى بالغريزة وتنهض بالغريزة دون استحضار لقيم العمل السياسي الدقيق والصائب المواتي لتاريخ ، مواقف، مذكرات، بلاغات ، ندوات حزبك الذي يشهد له التاريخ برجالات ونساء قادوا مركبة التغيير لهذا الوطن بفضل حنكة أمناءه العامون وبفضل شرفاء مناضلاته ومناضليه وارتفاع درجة حرارة الفكر والنضال ونكران الذات في دماءهم .
رفيقي العزيز وما شابه ظلك الذي تبدد نوره سياسيا ويقودك نحو اللاشيء:
تذكر أن هذا الحزب عميق وأنكم غير قادرين على تشويش الرؤيا وقد خبت انواركم لم تستطيعوا المساهمة حتى في بناء فكرة، صياغة مذكرة ..بعيدا عن الإنشائية والاشتهائية المسيرة بفعل بوصلة اخطأت الطريق ..
فالطريق الطويل ولا تنقلوا فكرا في وثيقة سياسية يحكم عليها (ݣوݣل) الشريف .