رحيل سيدة عُرفت بطيب الخلق، وحسن المعاملة، ومحبة الناس، وحرصها على صلة الرحم.. والدة السيد فرسيوي عبد الكبير في ذمة الله

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة والدة السيد فرسيوي عبد الكبير، التي كانت سيدة فاضلة اشتهرت بين أهلها وجيرانها بحسن الخلق، وطيب المعشر، ومحبة الخير، فكان رحيلها خسارة لكل من عرفها وأحبها.
لقد كانت الفقيدة مثالًا للمرأة الصالحة، كرّست حياتها لخدمة أسرتها، وعُرفت بحبها الكبير لعائلتها وحرصها الدائم على صلة الرحم، كما كانت محبة للناس، تستقبل الجميع بوجه بشوش وقلب رحيم، ولا تتردد في تقديم المساعدة لكل محتاج، ساعيةً إلى نشر قيم المحبة والتسامح والتآلف بين الجميع.
وتركت الراحلة سيرةً عطرة وذكرًا طيبًا في نفوس كل من عرفها، بما تحلت به من أخلاق كريمة، وتواضع، وإخلاص، وحسن معاملة، فكانت نموذجًا يُحتذى به في العطاء والإنسانية.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى السيد فرسيوي عبد الكبير، وإلى كافة أفراد أسرته وعائلته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يغفر لها، ويجعل ما قدمته من أعمال صالحة في ميزان حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته، ويرزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
ونسأل الله تعالى أن يرحمها رحمةً واسعة، ويعفو عنها، ويثبتها عند السؤال، ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجمعها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

Comments (0)
Add Comment