رجال أعمال فاعلون في مجال البحث التطبيقي يدعون إلى تقريب المقاولات من مراكز البحث

دعا عدد من الفاعلين في مجال البحث التطبيقي والابتكار والمسيرين وحاملي مشاريع، اليوم السبت بالرباط، إلى تحسين العلاقة بين عالم المقاولة ومراكز البحث والتقريب بينهما، وذلك بمناسبة تنظيم لقاء تحت شعار “مقاولة المعرفة”.

ويروم هذا اللقاء، المنظم من قبل مركز القادة الشباب، بشراكة مع مركز البحث التطبيقي والابتكار، تحسيس مسيري المقاولات بأهمية البحث والتطوير وتقريب المقاولات من مراكز البحث من أجل خلق تكامل وفتح الحوار حول ما يتعين القيام به لتنفيذ استراتيجية للنهوض بالبحث العلمي.

كما يروم اللقاء، الذي شهد مشاركة رؤساء مقاولات ورجال أعمال مغاربة وأجانب ومسؤولين عن مقاولات عمومية وخاصة واستشاريين وباحثين، فضلا عن فعاليات جمعوية وأكاديمين، تثمين دور ومهام وأنشطة مركز البحث التطبيقي والابتكار في سبيل تشجيع تبادل الخبرات بين مجالي المقاولة ومراكز البحث.

في سياق ذلك، أبرز الرئيس الوطني لمركز القادة الشباب، السيد حاتم الريح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يهدف أيضا إلى تشجيع الابتكار والبحث والارتقاء بالرأسمال البشري، بما يفضي إلى تحسيس المقاولة بأهمية البحث والاستثمار في الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وشدد في هذا الصدد على أهمية الدور الذي يضطلع به مركز البحث التطبيقي والابتكار، مشيرا إلى أن منهجية عمله تقوم بالاساس على تشجيع البحوث لوضع خبرته ومهاراته في خدمة رجال الأعمال المغاربة ومواكبتهم لتحسين قدرتهم التنافسية، وبالتالي ولولوجهم إلى السوق العالمية.

وذكر بأن برنامج هذا اللقاء انتظم على ثلاثة محاور أساسية تمثل عوامل تنافسية بالنسبة للمقاولة وهي ” البحث والتطوير” و” الابتكار” و”التكوين”، وذلك بمشاركة ثلة من المتدخلين البارزين ومن بينهم الباحث في البيولوجيا الحاصل على جائزة المخترع الأوروبي لسنة 2017 عدنان الرمال.

والجدير بالذكر أن مركز القادة الشباب- المغرب، الذي تأسس سنة 2001 ، يضم أكثر من150 عضوا ينضوون في سبعة فروع هي الدارالبيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير والداخلة.

أما مركز البحث التطبيقي والابتكار، الذي تأسس سنة 2007، فهو يراهن على تطوير البحث والابتكار والخبرة ذات الطابع العلمي والتقني، في أفق النهوض بمجالي البحث العلمي والتكنولوجي.

Comments (0)
Add Comment