دعا رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي،أمس الاربعاء، إلى “الوحدة” من أجل تعزيز الاتحاد الاوروبي والحفاظ على منجزاته ومواجهة التحديات من قبيل القلق الذي سببته الأزمة الاقتصادية وتصاعد الشعوبية والقومية والحمائية.
وقال رئيس الحكومة الاسبانية، أمام مجلس النواب (الغرفة السفلى بالبرلمان) خلال جلسة خصصت لمناقشة نتائج اجتماع المجلس الأوروبي مؤخرا ببروكسل، “يتوجب علينا المساهمة في ترسيخ وتعزيز المشروع الأوروبي، وجعله يتقدم بعزم نحو المستقبل”، مضيفا يجب بذل “جهد إضافي” لحل المشاكل التي تسبب قلقا للمواطنين “سريعا”، لاسيما الهجرة ومراقبة الحدود الخارجية، والأمن، والبطالة.
ودافع عن إسبانيا أكثر انخراطا في التكامل الأوروبي، خاصة في السياسة الخارجية والدفاع وسياسة الهجرة والأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، وعن تعميق الاتحاد الاقتصادي والنقدي، وإتمام الاتحاد المصرفي وتطوير اتحاد ضريبي، مشددا على أن إسبانيا تشكل “قصة نجاح” داخل الاتحاد الأوروبي، وأنه يتعين تذكر ذلك دوما حتى في قمة روما المقررة يوم 25 مارس الجاري للاحتفال بالذكرى ال60 للاتحاد.
وأكد راخوي، في هذا الصدد، على أهمية بقاء الاسبان “متحدين” لدعم الاتحاد الأوروبي والمساهمة على تعزيز وتقوية المشروع الأوروبي.