رئيس جمعية فرسان أكفاي يرد: “مهرجان التبوريدة مبادرة ثقافية لخدمة الساكنة وليس منصة لأي دعاية سياسية”

 

ردّ رئيس جمعية فرسان أكفاي على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام المحلية بشأن مزاعم استغلال مهرجان التبوريدة بجماعة أكفاي لأغراض سياسية أو انتخابية، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس حقيقة أهداف الجمعية.

وأوضح، في اتصال هاتفي، أن الجمعية دأبت على المشاركة في عدد من مهرجانات التبوريدة المنظمة بمختلف جهات المملكة، في إطار المساهمة في صون التراث المغربي الأصيل والمحافظة على فن الفروسية التقليدية باعتباره جزءاً من الهوية الثقافية الوطنية.

وأضاف أن الهدف الأساسي من تنظيم مهرجان التبوريدة بأكفاي هو إدخال الفرحة على ساكنة المنطقة، وإخراجها من أجواء الضغوط النفسية والاجتماعية التي عاشتها، خاصة بعد تداعيات زلزال الحوز وما خلفه من آثار، إلى جانب الإسهام في تنشيط الحياة الثقافية والترفيهية لفائدة الساكنة.

وأكد رئيس الجمعية أن مساهمة جماعة أكفاي في إنجاح هذه التظاهرة، سواء كانت مادية أو لوجستيكية أو رمزية، تندرج ضمن دعم الأنشطة الثقافية والتراثية، وهو إجراء معمول به في مختلف الجماعات الترابية، ولا يمكن اعتباره مؤشراً على أي توظيف سياسي.

وشدد على أن جمعية فرسان أكفاي جمعية مدنية مستقلة لا تتبنى أي توجه سياسي ولا تدعم أي لون حزبي، وأن رسالتها تنحصر في خدمة التراث المغربي والمحافظة على فن التبوريدة وتنشيط الحياة الثقافية بالمنطقة، داعياً إلى عدم الزج بالمبادرات الثقافية في التجاذبات السياسية أو الانتخابية، واحترام المجهودات التي يبذلها أعضاء الجمعية من أجل إنجاح هذه التظاهرة التراثية.

Comments (0)
Add Comment