دنيان مانر : مراسل بيان مراكش
بعد توليه لرئاسة مجلس جماعة سبت أيت ايمور بشهور معدودة ، قام رئيس الجماعة الجديد بكراء سوق بثمن بخس لم يسبق للجماعة أن فوتته بهذا الثمن وهذا ما خلق عدة علامات تعجب لدى الساكنة.
وقد علمت جريدة بيان مراكش من مصادر جد موثوقة بخبر تفويت سوق الزيتون بالجماعة المذكورة بثمن زهيد لم يسبق لمسيري الجماعة السابقين أن إكتروه بهذا الثمن طيلة ولايتهم .
فقد تم تفويته بثلات ملاين سنتيم لمدة سنة فيما كان المجلس السابق لا ينزل ثمن كراء السوق عن احدى عشر مليون سنتيم في السنة وهنا يظهر الفرق الشاسع بينهما.
فحسب نفس المصدر فقد تم عرض كراء السوق في جلسة علنية وصل سوم الكراء فيه الى أربع ملاين و مئة و أربعون ألف سنتيم، ليقوم الرئيس الحالي في الأخير بالتفاوض مع المكتري على ثلاث ملاين سنتيم.
هذا ما خلق الشك في نفوس المتابعين بشأن المحلي وجعلهم يتسألون عن السبب الخفي وراء هذه السفقة الفاشلة .
فكيف يعقل ان تنزل سومة الكراء بهذا الشكل من 11 مليون سنتيم في السنة إلى 3 ملايين ؟
لهذا السبب يطالب المتتبع الشأن المحلي للمنطقة يفتح تحقيق عاجل ومعمق مع رئيس الجماعة و اعضاء مكتبه من طرف وكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش والسيد والي جهة مراكش اسفي لوضع حد لهذ الرئيس الذي دخل من أوله بخسارة للجماعة.