اعتبر رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان ،اليوم الجمعة ، أن موجة ثانية محتملة من عدوى الفيروس التاجي ستعرفها البلاد بعد نحو أربعة أشهر من الآن ،أي في الخريف القادم . وقال رئيس الوزراء المجري ،في تصريح لإذاعة “كوسوث” ، إن الموجة الثانية من الإصابة بالفيروس التاجي محتملة في البلاد ، ويقدر المخصصون في الغالب أنها قد تحدث في شهري أكتوبر أو نوفمبر القادمين . وأوضح أن “الغالبية العظمى من علماء الأوبئة والأطباء يقولون أن مثل هذا الوباء لن تكون له موجة واحدة فقط بل ستكون له أيضا موجة ثانية ،و الرأي الأكثر شيوعا هو أنه في الصيف ستتباطأ العدوى – بسبب الطقس وفعالية الاجراءات الجاري بها العمل حاليا ” ،مشددا على أنه من واجب هنغاريا أن “تستعد للموجة الثانية وتضعها في الاحتمال والحسبان “. وأضاف أن هناك خلافات حول ما إذا كانت الموجة الثانية ستكون أصغر أو أكبر من الموجة الحالية ،مشيرا الى أن ” لا أحد يعرف الجواب الدقيق عن ذلك”. واعتبر فيكتور أوربان أن هنغاريا “فازت في المعركة الأولى ضد الفيروس التاجي لأنها تمكنت من إبطاء انتشار العدوى ، ووضع خطة فاعلة لمواجهتها “، مبرزا أنه “إذا كانت هناك ، لأي سبب من الأسباب ، موجة كبيرة من العدوى مرة أخرى ، فلن يكون في المجر شخص يخشى أن يترك دون مراقبة”. وأكد أن 80 بالمائة من الوفيات بسبب الفيروس التاجي سجلت في العاصمة بودابست وضواحيها ،و لهذا السبب ، وبعد اتخاذ قرار تخفيف القيود المفروضة على البلاد يوم الأربعاء ، أبقت الحكومة قيودا على بودابست و ضواحيها. وسجلت هنغاريا الى حدود اليوم الجمعة 2863 حالة إصابة مؤكدة بمرض “كوفيد-19” ، و323 حالة وفاة ،فيما تماثل للشفاء 609 شخصا .