رئيس الوزراء الفلسطيني يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل للإيفاء بمتطلبات السلام

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم الأربعاء الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل للإيفاء بمتطلبات السلام وفق الشرعية والقرارات الدولية ذات الصلة بما يضمن تحقيق حل الدولتين.

وقال الحمد الله لدى لقائه السيناتور الأمريكي مايكل بينيت في رام الله بالضفة الغربية، بحسب بيان صحفي صدر عن مكتبه “نعتمد على الولايات المتحدة كشريك أساسي في السلام إلى جانب الدول العظمى، من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية أسوة بالعديد من قضايا الدول التي تم ايجاد حلول لها”.

وجدد التأكيد على أن استمرار إسرائيل في توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، يمثل إصرارا على “انتهاك” كافة القوانين والقرارات بعدم شرعية الاستيطان، لا سيما قرار 2334، ويقضي على حل الدولتين، ويقوض فرص السلام.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن تحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي في فلسطين مرتبط بوجود مسار سياسي يمكن الفلسطينيين من العمل والاستفادة من المناطق المسماة (ج) الخاضعة حاليا للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية، والتي تشكل 64 في المائة من مساحة الضفة الغربية، والتي تقوم إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من استغلال كافة الموارد الطبيعية فيها.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين فلسطين وإسرائيل في نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.

وكان الحمد الله، قد أطلع، بحسب البيان، السيناتور الأمريكي على آخر التطورات السياسية، وانتهاكات إسرائيل خاصة بحق الأسرى، مطالبا الولايات المتحدة بالتدخل الفاعل للضغط على إسرائيل لإيجاد حل لقضية الأسرى الفلسطينيين، وتحقيق مطالبهم العادلة، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

ويواصل أكثر من 1300 أسير فلسطيني لدى إسرائيل لليوم الثالث على التوالي إضرابا مفتوحا عن الطعام، بحسب ما أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع.

وقال قراقع إن الأسرى يحتجون “ضد سياسة الإهمال الطبي وانتهاكات مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم والاعتقال الإداري والمحاكم الجائرة ومنع الزيارات”.

وتعتقل إسرائيل، بحسب تقرير إحصائي فلسطيني رسمي، 6500 فلسطيني منهم 57 امرأة و300 طفل. و/

Comments (0)
Add Comment