رأي في موضوع شائك… نظرا لكون الكاتب الأول، المنتهية ولايته، إدريس لشكر، مصمم على

تنظيم المؤتمر 11 للاتحاد الاشتراكي على مقاسه، و كما يريده كشخص، دون الأخد بعين الاعتبار الأصوات المنادية بالانفتاح الديموقراطي على كافة المناضلين و الفعاليات، و إشراكهم في التحضير الجدي للمؤتمر 11، تطبيقا لمقتضيات قانون الأحزاب و بما يسمح به النظامين الأساسي و الداخلي للحزب، فبالنظر لهذا المسار المشوه، فإن كل تنافس مع الكاتب الأول المنتهية ولايته ضمن معادلة تفتقد لشروط التباري الحر، نظرا لكون اختيار المؤتمرين على مستوى الفروع و الأقاليم و الجهات سيكون بإشراف حصري منه أم من يقوم مقامه، أقترح على الإخوة المرشحين الانسحاب جماعة بتوقيت و ببلاغ مشتركين، من التباري على الكتابة الأولى قبل انعقاد المؤتمر، و عقد ندوة صحفية تحضرها مختلف وسائل الإعلام الوطنية و الدولية لتوضيح ما جرى من خروقات لا تمت بالديموقراطية بأي صلة في حق الاتحاد الاشتراكي…
لا تُعطوا لمسار المؤتمر الشرعية الديموقراطية المفقودة، لأن التنافس في غياب الشفافية محسومة النتائج سلفاً، ستجعل من الكاتب الأول المنتهية ولايته يروج لها كتمرين ديموقراطي انتهى بفوزه و بهزم منافسيه. فالمقترح سيكون ذي معنى بعد النطق بالأحكام القضائية ذات الصلة.
محمد كنون

Comments (0)
Add Comment