أبدت دولة قطر استعدادها لدعم استئناف مفاوضات فلسطينية -إسرائيلية تفضي إلى السلام على أسس واضحة وجدول زمني، استنادا لحل الدولتين، وبإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، اليوم الجمعة، عن بيان رسمي ألقته المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، خلال اجتماع مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن حول “الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين”، التأكيد على أن قطر “لم تدخر أي جهد يصب في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، وأنها “لن تتوانى عن دعم أي توجه لاستئناف مفاوضات فلسطينية -إسرائيلية جادة تفضي إلى السلام على أسس واضحة وجدول زمني، استنادا لحل الدولتين، وبإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف البيان أنه “لم يعد هناك شك بأن تحقيق السلام في الشرق الأوسط، له نتائج إيجابية كبيرة على حل الأزمات الكثيرة والمعقدة التي تواجهها المنطقة، وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب”، مؤكدا أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط “مرهون بالتزام الأطراف المعنية بأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بحسن نية وتعاون جدي، ووفق الأسس والمعايير التي توافق عليها المجتمع الدولي”.
ومن جهة أخرى، وعلى صعيد الأزمة السورية، أكدت المندوبة القطرية أن “الهجوم الكيميائي على المدنيين في خان شيخون كشف المدى الذي بلغته الأزمة السورية”، مجددة إدانة دولة قطر لما حدث و”تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”، و”مطالبتها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف جرائم النظام واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا”، و”تقديم مرتكبي هذه الجرائم للعدالة الدولية”.