مصطفى الخماري مراسل صحفي
أصبح أغلب الفلاحين بضواحي دوار إفريان جماعة إنشادن شتوكة أيت باها يستعملون فضلات الدجاج كسماد لاراضيهم من أجل الحصول على منتوج آوفر.و التي تتميز برائحة كريهة جدا تزكم الأنوف هذه الآفة لوتث صفاء و نقاء دوار إفريان و نواحيها و إقتحمت حتى المنازل خاصة في الليل .
برأي مجموعة من السكان و رواد مواقع التواصل كارثة بيئية بكل معنى الكلمة كما يعتبرون أن بعض المستثمرين في قطاع تربية الدواجن وإنتاج البيض يجنون أرباح كثيرة, ويلوثون البيئة عوض البحث عن طريقة للتخلص من هذه المخلفات الملوثة دون المساس بالبيئة وصحة المواطن . حيث أصبحت “البزقة “تباع وتشترى هنا نقف لحظة للتأمل, فلا يمکن ان نلقي باللوم على المنتجين بل جزء كبير يتحمله الفلاحين الذين يبحثون و بشتى الطرق لتكثيف إنتاجاتهم والرفع من الكميات وجني اموال طاؤلة دون التفكير في البيئة وسلامة وصحة المواطن وخاصة المرضى الذين يعانون من ضيق التنفس و أمراض العيون خصوصا عند الاطفال و المسنين. .
فقد حان الوقت لتظافر الجهود من أجل الحد من هذه الظاهرة البيئية و الصحية .
کما نطالب من السيد عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الكارثة البيئية ومنع هذا النوع من السماد لما له من أضرار على صحة الإنسان و الحيوان علی حد السواء.