أكد مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس، أحمد الرويضي، أن دعوات منظمات “الهيكل المزعوم” لاقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس تعد “انعكاسا طبيعيا لانضمام المتطرفين” يهودا غليك وليبرمان إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف الرويضي، في تصريح صحفي اليوم، أن “هذه الدعوات هي انعكاس واضح لتداعيات انضمام هذين المتطرفين إلى حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة”، لافتا الانتباه إلى الإجراءات العنصرية الجديدة لإسرائيل كإبعاد المصلين واعتقالهم والتنكيل بهم.
ورأى المسؤول الفلسطيني أن هدف سياسة سلطات الاحتلال هو “إخلاء المسجد الأقصى المبارك من المصلين والمرابطين، والسيطرة الكاملة عليه، لتسهيل دخول المستوطنين بكثافة”.
يذكر أن شهر ماي المنصرم شهد تزايدا في الحملات الإعلامية من قبل منظمات “الهيكل المزعوم” الداعية إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الاقصى، وإقامة الصلوات التلمودية، ورفع الأعلام وإقامة المهرجانات تحت مسميات مختلفة تهدف لتهويد كل ما هو عربي إسلامي، فى الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال منع المصلين من الوصول بحرية للمسجد الأقصى عبر سياسة التفتيش والإبعاد والاعتقال.
كما واصل الاحتلال خلال نفس الشهر تعديه على المسجد الاقصى ومنعه لرفع الأذان لأكثر من 48 وقتا.