علمت جريدة بيان مراكش من مصادرها الخاصة أن رئيس مجلس مقاطعة جليز قام أمس الثلاثاء 12 نونبر الجاري، باستدعاء مفوض قضائي للمقاطعة من أجل معاينة عملية فتح مكتب نائب رئيس مجلس المقاطعة الملكف بالرخص الإقتصادية سعيد آيت المحجوب و الذي أدانته محكمة الإستئناف بمراكش بثلاث سنوات حبسا نافدا على خلفية التزوير و التلاعب في الرخص الإقتصادية و الغدر و الارتشاء …وهو حاليا يقضي العقوبة الحبسية بسجن الوداية لقرابة سنة .
وحسب مصادرنا الخاصة فإن عملية فتح مكتب السعيد آيت المحجوب الذي ضل بابه موصدًا طيلة فترة اعتقاله، هذه المعاينة كشفت عن وجود أختام cachés باسم شركتين مما يحيلنا إلى طرح عدد من التساؤلات حول هذه الأختام و سبب تواجدها بمكتبه طيلة هذه المدة دون ارسترجاعها من طرف أصحابها، و من هي الجهة المسؤولة عن هذه الأختام و ما الذي جعلها تدخل مكتب نائب رئيس مقاطعة مفوض له الرخص الاقتصادية و تحت اي صفة، وهل هذه الطوابع كانت تستعمل في أغراض خاصة أو أنها تعود إلى النائب سعيد آيت المحجوب، أو له شركات يستعملها للاستفاذة من طلبيات و صفقات تصدرها ذات المقاطعة، كل هذه التساؤلات تحتاج إلى توضيح وأجوبة شافية للإقناع.
كما نسائل السيد رئيس مجلس المقاطعة و السيد الوالي، هل سيتم البحث في الموضوع و التأكد من الاختام ان كانت تعود لشركات لها مصالح مع المجلس الجماعي أو المقاطعة أو أنها استعملت في أعمال أخرى مخالفة للقانون.
وقد أكد لنا رئيس جمعية حقوقية أن هذه الواقعة يجب ان يتم إخبار السيد الوكيل العام بها للبحث و ربطها بالملف المتابع فيه “بورزان” أو أن الأمر يتعلق بجريمة أخرى.
و أكدت نفس المصادر أيضا أن عملية استرجاع سيارة الجماعة التي كانت في حوزته تم فتحها واسترجاعها بعدما تم العثور بداخلها على عدد من الوثائق و الصور و أغراض أخرى تم معاينتها من طرف العون القضائي و الحاضرين.
يتبع…