حمزة مقبول / بيان مراكش
بعدما راسل والي جهة مراكش أسفي رئاسة مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي ، للوقوف على تجاوزات وخروقات أحد نواب الرئيس الذي قام بتتبيث إمضاءات تهم تنازلات غير قانونية تسودها شبهة الفساد المالي حيث تروج الأخبار، أن المقابل مبالغ مالية مهمة .
كل هذا حدث منذ ما يقارب السنة أو أكثر في ظل غياب الموظف المسؤول عن تثبيت الإمضاءات خصوصا أن القضية تتعلق بأراضي الگيش .
كل هذا يطرح علامات استفهام عنوانها من له مصلحة ؟
ومن يستفيد من هذه الفوضى وهذا العبث الذي يلازم كل شيء يتدخل فيه رئيس مجلس المقاطعة وخصوصا هذه المصلحة الحساسة؟
_ وهل هي بداية سقوط رؤوس الفساد بالمجلس ؟
كما قال الحجاج (إني رأيت رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها …) هل هي بداية المحاسبة والمراجعة لعدة ملفات فساد كان هذا المجلس السبب فيها ؟ ….
يتبع …….