حوار أجراه الأستاذ حامد الزيدوحي مع الأستاذ مولاي أحمد ݣنون رئيس الهيئة الوطنية للجماعات السلالية

ذ- حامد الزيدوحي-

بعد طرح عدة أسئلة متنوعة ومختلفة،أجاب السيد مولاي أحمد ݣنون بالأجوبة التالية:

إن خارطة الطريق لهذا الورش الكبير ،تبينت بناء على نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله أمام نواب الأمة في البرلمان يوم 12 أكتوبر 2018. وتنفيذا لما تضمنته الوثيقة الدستورية من مكاسب المجتمع المدني للانخراط في أوراش التنمية وفق منهج تشاركي ديمقراطي مع مختلف مؤسسات الدولة لجعل الاراضي السلالية رافعة قوية للتنمية الاقتصادية اجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية التي دعا اليها جلالة الملك.
ـوكان هدف خلق هذا التنظيم الجمعوي لهدف أسمى للإسهام إلى جانب الوزارة الوصية وكل القطاعات المعنية لتحليل التعليمات الملكية خاصة بعد سلسلة من اللقاءات التواصلية، التحسيسية والتعبوية في مختلف جهات المملكة والتأكد من ضرورة رص صفوف السلاليات والسلاليين في تنظيم جمعوي يساهم في التكوين والتحسيس ويشكل وساطة موضوعية لهم مع مختلف الجهات المعنية لتعقيدات إشكالية أراضي الجموع التي تعد كنزا وطنيا حقيقيا إذا ما عولجت وفق منظور تنموي يدر ربحا مستداما على ذوات وذوي الحقوق كما على البلاد عموما.
ـوفي هذا السياق سبق للهيئة الوطنية ان استعرضت حصيلتها ودراسة الافاق المستقبلية والعمل على الحرص الشديد لإتمام ومواكبة تنزيل الاستراتيجية المعلن عنها في المؤتمر التأسيسي والمتمحورة حول سعي هذه الهيئة الى ان تكون قوة اقتراحية منخرطة في كل الاوراش المرتبطة بالاستثمار والاستفادة العادلة والمهمة لذوات وذوي الحقوق من الاراضي الجماعية وفق الاستراتيجية التنموية التي تضمنها النموذج التنموي الجديد.
ـخلق تأسيس الهيئة الوطنية للجماعات السلالية حدثا غير متوقعا لدى وزارة الداخلية التي تفرض وصايتها الادارية على الجماعات السلالية من خلال رفضها مساهمة المجتمع السلالي بمختلف ونستطيع أن نقول من خلال رفضها للشرائح أو تهميشها لمساهمة المجتمع والحمد لله رغم هذا، رغم فرض الوصاية هيمتها على الجماعات السلالية ورفضها وتهميش مساهمتنا واقتراحاتنا لازالت الهيئة الوطنية للجماعة السلالية مستمرة في الانخراط متحدية الصعوبات والاكراهات المطروحة في تفعيل التعليمات الملكية عبر المساهمة في تكو اه وتأتيني نواب اراضي الجموع وتوعية ذوات وذوي الحقوق بالمساطر القانونية والتدابير الاقتصادية والاجتماعية الهادفة الى الحفاظ على مكتسباتهم الجماعية قصد الرفع، وتحسين مستواهم المعيشي وتأهيل انخراط الجماعة السلالية ،في النموذج التنموي الجديد الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
ـوقد كانت هذه اللقاءات التواصلية والاجتماع والاجتماعات التواصلية في مختلف جهات المملكة .الحمد لله واقعا ملموسا لدى السلاليات والسلاليين من خلال التواصل الهادف سواء عن قرب او عن بعد لي كما قلنا لمواكبة هذا الورش، ورش وطني كبير ملكي بامتياز وهذه المساهمة فهي تبين فعلا جدية التفكير في أسباب نزول هذا وتأسيس هذا الاطار الوطني للسلاليات والسلاليين الذي انبثقت فكرته منذ سنة 2014مباشرة بعد الأوراش الجهوية الخمس التي نظمتها.
ـوكان أملنا كمؤسسين وأمل السلاليات والسلاليين أن تتفاعل مصالح الوصاية مركزيا وإقليميا مع هذا الإطار ومع نداءات متكررة للمجتمع السلالي ومخرجات وتوصيات اللقاءات التواصلية التي حققتها الهيئة في عدد من الجهات والتي تطالب بترسيخ الديموقراطية التشاركية وخدمة المواطنين والتشاور معهم كما يحدون الأمل في أن يرقى تفاعل هذه المصالح إلى تنسيق وعمل مشترك فعليين انتصارا للتأويل الديموقراطي لمضامين الدستور والتنزيل الإيجابي للترسنة القانونية المستجدة لورش الجماعات السلالية والتي يحيطها جلالة الملك برعايته السامية وباعتبارها من صميم الثورة الخضراء التي يطلقها.
ـتأتي الجولات الميدانية التواصلية التحسيسية منها والترافعية في مجموعة من جهات المملكة بهدف المزيد من التواصل السلالي في أفق الاستعداد لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع الذي سيضم عضوات وأعضاء المكتب التنفيذي بالإضافة إلى عضوات وأعضاء اللجن التنسيقية المحلية والجهوية تحت عنوان:” تنزيل التوجه الجديد لإطار أكثر جرأة وشجاعة لخدمة السلاليات والسلاليين.” الجولات الميدانية التواصلية التحسيسية منها والترافعية في مجموعة من جهات المملكة بهدف المزيد من التواصل السلالي في أفق الاستعداد لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع الذي سيضم عضوات وأعضاء المكتب التنفيذي بالإضافة إلى عضوات وأعضاء اللجن التنسيقية المحلية والجهوية تحت عنوان:” تنزيل التوجه الجديد لإطار أكثر جرأة وشجاعة لخدمة السلاليات والسلاليين.

Comments (0)
Add Comment