قامت السلطات المحلية التابعة لمقاطعة أمرشيش، اليوم الخميس 3 يوليوز، حملة ميدانية واسعة بمدينة مراكش لمحاربة ظاهرة “الشعالة” العشوائية، التي تتكرر كل سنة في سياق احتفالات عاشوراء، وتخلف وراءها أضرارًا مادية وبيئية، فضلًا عن تهديدها لسلامة الساكنة
وقد استهدفت هذه الحملة، التي أشرف على تنفيذها أعوان السلطة مدعومين بعناصر من القوات المساعدة، مجموعة من النقاط السوداء داخل تجزئة بلبكار، حيث تم تفكيك وإزالة أكوام من الإطارات المطاطية والخشب ومخلفات أخرى تم تجميعها بشكل غير قانوني بغرض إشعال النار. كما تم تحذير عدد من القاصرين والمتورطين في هذه الأنشطة من خطورة هذه الممارسات المخالفة للقانون.
وتندرج هذه العملية ضمن المقاربة الاستباقية التي تنهجها مقاطعة أمرشيش للحد من حوادث الاحتراقات العشوائية، التي تساهم في تلويث البيئة وتتسبب في أضرار للبنية التحتية، إضافة إلى خطرها البالغ على الأرواح، خاصة في الأحياء السكنية ذات الكثافة العالية.
وقد لقيت هذه التحركات الميدانية استحسانًا من طرف سكان الحي، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذا التدخل، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تعكس يقظة السلطات المحلية وحرصها على حماية أمن وسلامة المواطنين، خصوصًا مع اقتراب ليلة عاشوراء التي تعرف عادة تجاوزات وسلوكات مقلقة.
- ويُشار إلى أن مقاطعة أمرشيش كانت قد أطلقت منذ أيام سلسلة من الحملات التحسيسية، استهدفت الأسر والتلاميذ والشباب، للرفع من الوعي بمخاطر استعمال المفرقعات و”الشعالة”، في إطار سياسة توعوية تهدف إلى ترسيخ ثقافة احتفال آمن ومسؤول يتماشى مع قيم المواطنة والسلامة.