نظم المهرجان الدولي للفيلم في دورته الواحدة والعشرين حدثًا مميزًا يعكس تداخل السينما مع التربية، حيث شهدت هذه الدورة حضور مركز ابن يوسف للسينما والتربية والبحث العلمي. هذا المركز الذي يعد أحد الفاعلين الرئيسيين في
تعتبر السينما أداة قوية للتعبير والتواصل، وهي تحمل في طياتها إمكانيات كبيرة لتعليم الأطفال مهارات متعددة مثل التفكير النقدي، الإبداع، والتعاون. من خلال ورش العمل والأنشطة التفاعلية التي نظمها مركز ابن يوسف خلال المهرجان، تمكن الأطفال المشاركون من استكشاف عالم السينما عن قرب، مما أتاح لهم الفرصة ليستمتعوا بعملية صناعة الفيلم وفهم كيفية التواصل من خلال الصور.
علاوة على ذلك، كان لمشاركة مركز ابن يوسف في المهرجان الأثر الإيجابي على بناء جسور التواصل بين الأطفال والمبدعين في مجال السينما. إ
في الختام، يمكن القول إن حضور مركز ابن يوسف للسينما والتربية والبحث العلمي في المهرجان الدولي للفيلم لا يمثل فقط فرصة للأطفال للغوص في عالم السينما، بل يشكل أيضًا خطوة هامة نحو تعزيز العلاقة بين التربية والفن. فالسينما ليست مجرد ترفيه، بل هي أداة تعليمية تعزز القيم، وتساعد على بناء شخصية الأطفال، وتمكنهم من استكشاف قدراتهم الإبداعية. لذا، يبقى دور مثل هذه المؤسسات في الفعاليات الثقافية ذا أهمية كبيرة لما تقدمه من فرص تعليمية وتثقيفية للجيل الجديد.
بقلم سعيد حمان