أكد المستشار الخاص للرئيس السنغالي، حميدو ديا أن حضور بلاده، كضيف شرف في المعرض المغاربي الأول للكتاب بوجدة، يعكس مدى متانة الروابط الثقافية التي تجمع السنغال والمغرب.
وقال السيد حميدو ديا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش المعرض المغاربي الأول للكتاب الذي تحتضنه وجدة من 21 إلى 24 شتنبر الجاري، إن “مشاركة السنغال في المعرض المغاربي للكتاب تعكس مدى متانة الروابط الثقافية العريقة التي تجمع البلدين” .
وأضاف مستشار الرئيس السنغالي قائلا إنه “لشرف كبير ، أن يفكر فينا المغرب مرة أخرى “، داعيا إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز هذه الروابط الثقافية أكثر ، خدمة للتقارب بين الشعبين.
وبعد أن سجل أن “المغاربة حاضرون بقوة في السنغال، ويساهمون في الثقافة السنغالية “، اعتبر أن المعرض المغاربي للكتاب يمثل “مبادرة رائعة”، بالنظر إلى دور الثقافة في تعزيز العلاقات بين البلدان، ومبادئ العيش المشترك، والإنفتاح على الآخر .
وأشار المسؤول السنغالي إلى أن النقط المشتركة بين الأدب السنغالي والمغاربي تتمثل في أن “الأسئلة والإشكاليات، هي ذاتها المطروحة هنا وهناك”.
من جهة أخرى، أكد السيد حميدو ديا على مدى الدور الذي يضطلع به المغرب في نشر الإسلام المبني على أسس الإعتدال والتسامح في إفريقيا.
ويشارك مثقفون قادمون من المغرب العربي وأوروبا وإفريقيا في الدورة الأولى من معرض “آداب مغاربية”، الذي ينظم بمبادرة من وكالة تنمية جهة الشرق وولاية جهة الشرق ومجلس الجهة .
وقد خصص رواق لعرض إصدارات الكتاب السنغاليين، وذلك ضمن فضاء معرض “آداب مغاربية”، الذي أقيم على مساحة تقدر ب 5 آلاف متر مربع .
كما نظمت، أمس الجمعة، مائدة مستديرة حول موضوع ” الكتابة والإبداع في السنغال” بمشاركة مثقفين وباحثين خاصة من السنغال والكاميرون والمغرب.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظم تحت شعار “لنعبر عن الشباب، لنكتب الأمل”، فقرات عديدة، من قبيل الموائد المستديرة التي تطرح للنقاش مواضيع متصلة، أساسا، بالشباب المغاربي والهجرة والكتابة والنشر.
ويلتئم خلال هذه التظاهرة شعراء وروائيون وقاصون ومؤلفون مسرحيون وفنانون، وممثلو مؤسسات جهوية ومهنيون في قطاع نشر وتوزيع الكتاب، وذلك لإثارة النقاش بشأن مختلف جوانب المشهد الثقافي المغاربي و”العمل على إدراجه بشكل أمثل في ثقافات العالم”.