حصول أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني للمرة الثانية على شهادة اعتراف كمركز للتميز في مجال التكوين بالقارة الإفريقية

حصلت أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، للمرة الثانية ، على شهادة اعتراف من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني،باعتبار الأكاديمية مركزا للتميز في مجال التكوين المستمر على مستوى القارة الإفريقية، وذلك في ارتباط بقطاع الطيران المدني وباقي الميادين ذات الصلة.

وقال السيد عبد الله منو مدير أكاديمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن هذه الشهادة ( صالحة لمدة ثلاث سنوات قابلة التجديد )، تعد اعترافا من المنظمة بمدى ملاءمة جودة برامج الاكاديمية وتجهيزاتها وبنياتها التحتية وشقها المتعلق بجانبي التكوين البيداغوجي والبحث العلمي مع آخر مستجدات التكوينات العلمية والتقنية المعتمدة على الصعيد العالمي.

وأشار السيد منو إلى أن الأكاديمية ستتسلم هذه الشهادة في حفل يقام على هامش الندوة الدولية للطيران المدني المرتقب تنظيمها من 9 إلى 11 أكتوبر القادم بجمهورية كازاخستان ، وذلك من أجل التأكيد ، أمام العديد من الدول ، على مصداقية خدمات الأكاديمية باعتبارها عضوا دائم العضوية بالشبكة الدولية لترينير بلوس.

وذكر في هذا الصدد بأن أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني أصبحت ، ابتداء من شهر ماي الماضي ، كذلك عضوا في المجلس التنفيذي للتكوين بالمنظمة العالمية للطيران المدني المتواجد مقرها بموريال (كندا).

وحسب السيد منو ، فإن هذا التتويج الجديد يحمل في طياته قيمة مضافة للمناهج والبرامج التي تسلكها الأكاديمية في مشوارها التكويني ، الذي يرقى بالأطر المغربية إلى مستوى المعايير الدولية ، ويعزز مكانتها وحضورها على مستوى القارة الافريقية من خلال سلسلة من الاتفاقيات المبرمة في هذا الشأن بهدف تكوين المكونين في مجال الطيران المدني والميادين ذات الصلة.

وأبرز في هذا السياق أن المغرب راكم تجربة كبيرة من خلال خبرائه في الميدان والمشهود لهم لدى المنظمة العالمية للطيران المدني بكفاءاتهم العلمية والعملية العالية التي تؤهلهم لإعداد مخططات بيداغوجية قابلة للتعميم وفقا للمعايير المعتمدة عالميا في مجال التكوين المستمر.

وخلص إلى أن هذه الشهادة، تسمح للأكاديمية باستقطاب العديد من الاطر بإفريقيا والشرق الاوسط للاستفادة من خدماتها وورشاتها التدريبية في مختلف المجالات بما في ذلك الملاحة الجوية وأمن المطارات وسلامة الجوية.

وتقوم أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، التي رأت النور سنة 2000 ، بتكوين المراقبين الجويين، وتقنيي السلامة الجوية، والمهندسين. كما تقدم تعليما يقوم على أساس المعايير والممارسات الموصى بها من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني.

وتولي الأكاديمية أهمية خاصة لتكوين الأطر العليا في الإدارة والتسيير القادرة على التجديد والابتكار في مختلف فروع ميدان الطيران المدني.

ومن أجل ذلك، تقوم بتكييف برامجها التربوية لتتلاءم مع الانتظارات والمتطلبات المستجدة في مجال صناعة الطيران المدني والقطاعات المرتبطة به.

Comments (0)
Add Comment