حديث الصورة…. من إعداد ذ.مراد بولرباح.

الصورة…واقع أحزابنا اليوم…؟!!!!

لا أخفيكم …إلتقطت هذه الصورة بطريقتي الخاصة،ذات البعد
“التقني”، …ولكن ما يحز في نفسي كثيرا ،هو ” الرمانة ” ؟!!
المسكينة التي من خلال وضعها الخارجي..تبين أنها قاومت..
وقاومت وقاومت..في محاولة لتحافظ على ” ماء وجهها “…
كفاكهة خلقها الله لتكون دواءا وشفاءا قبل حلاوتها وطراوتها
على بني جلدنا ” البشر ” …

وتشاء الأقدار ” الطبيعية ” ، أن تنخر جسمها بشكل إستفزازي
هكذا على إعتبار أصبحت لاتمثل الظرفية الموسمية والحالية
لحالها..حيث لكل ” زمان رجالاته “، وهي عبرة أتت بها الطبيعة
كتذكير ورسالة مشفرة لأحزابنا التي لازالت لم تبرح مكانها..
في خططها التي تآكلت…. وتقادمت …..وصدأت…..والنتيجة
بدليله القاطع..الترحالات ، محاكمات أطرها، نفس الوجوه..
ممثلة في الأمس واليوم؟!!، غياب رؤية إستراتيجية….. شمولية… علمية.،لاستقبال الاستحقاقات المقبلة؟!!!

فراغ وهوة كبيرة في التكوين والتأطير والتوعية والمواطنة..
إستمرارية قبول “أصحاب الشكارة ” ؟!!!
إبعاد أطر شابة كفأة لها تكوين علمي يتماشى والتوازنات
مكرو إقتصادي /سياسي وإجتماعي.

ويسألون عن أسباب عزوف المواطن عن التصويت؟! عجبا..
مغربنا اليوم ،ليس هو مغرب الأمس الغابر…قليل من الحياء والإستحياء الحزبي ومسؤوليه وأطره وقواعده.. و..وو..
وو..وقليل من نكران الذات والوطنية الحقة والمواطنة..
المنتجة والثامرة،حتى نزيد أكثر من حبنا لهذا الوطن الذي..
أخلص لنا ..بموقعه الاستراتيجي..وثرواته وبيئته خير بيئة.

أما ” الرمانة” الفاكهة العجيبة، فأطلب منها الإعتذار والسماح الكبير والكثير ..لأنها وضعتها مقام …..أحزابنا المغربية..
وقد قيل ماقيل في قولة : ” شتان بين الضب والنون “.

Comments (0)
Add Comment