حان موعد الحصاد بأسفي.

عزالدين ضرفاوي: بيان مراكش

ماذا زرعتم لتحصدون ؟
بدون لغة خشب وبحيادية مايعيشه اليوم إقليم أسفي من تشتت ومن اللاكريزما ومن تهميش وإقصاء هو نتاج لمجلس سابق ربما قدم وربما أخر ،في تحليلنا المتواضع عن عرس وجنازة الإنتخابات هو واقع قد يصر أو يضر وكي نكون محايدين كانت ساكنة أسفي تنتظر وجوه نيرة وشابة قادرة على إيصال رسالة معاناتها وفهم أهدافها إلا أنها تصادف بلوائح تضم أغلب الوجوه القديمة وخصوصا الممثلة على مستوى الإنتخابات التشريعية بمعنى نفس السياق القديم ونفس البرنامج الفاشل ماعدى تغيير طفيف على مستوى الإنتخابات المحلية وبالضبط على مستوى جماعة أسفي ،ومن أجل تنوير الرأي العام مايسعنا سوى نشر مايقع داخل هاته المنضومة ،فالأجواء السياسية سير في طريق المنضومة الصحية اي كارثة واستهتار بعقول الساكنة ،نفس تقريبا وكلاء اللوائح ماعدا بعض الوجوه الجديدة الشابة وبعض الأحزاب التي إما تلعب دور أرنب أو حملت على عاتقها عبئ تقيل وخصوصا ان بعض أمناء الأحزاب ورغم إستفادتهم من دعم وزارة الداخلية رفضوا بعد التزكية حتى المساهمة ولو بالأوراق الإشهارية للحزب ربما لغاية في نفس يعقوب مما جعل من بعض الأحزاب الصغيرة ان تتكفل ومن مالها الخاص بجميع الامور التي تتعلق بالحملة ،فكيف لنا ونحن في دولة الحق والقانون ان نجعل الشباب يأخد المبادرة ويرفع مشعل التحدي في نزال الإستحقاقات القادمة ،فكمى من العبث والضحك على الدقون ان كنتم تطالبون بالمشاركة وبإقحام الشباب في العمل السياسي وضربا للخطابات الملكية السامية
كقلم حر اقول ما رأته أم عيني بأن التغيير بأسفي من سابع المستحيلات وستظل حاضرة المحيط على حالها وربما أسوأ في القادم من الأيام وربما سنرى عزوفا ومقاطعة في ظل هاته الأجواء .تصريح العبارة ستبقى أسفي كوضعها الصحي الإقصاء والتهميش .وما جعلنا نضعكم أمام أمام أمر الواقع سوى بعض الشباب والشابات إنخرطوا ولأول مرة في العمل السياسي بعدما عجز الشياب على تقديم الأفضل وقد تبقى أسفي بقرة حلوب بدون إستثمارات وبدون مستقبل لشبابها الذي يعاني الويلات .صوتكم هو من سيحسم وهو نور أوسواد في القادم من الأيام

Comments (0)
Add Comment