حامد الزيدوحي.. ليست كل السِّير تُكتب لتروي الماضي… بعضها يُكتب ليمنح الحاضر معنى.

ليست كل السِّير تُكتب لتروي الماضي… بعضها يُكتب ليمنح الحاضر معنى.

هناك حكايات لا تُقاس بعدد السنوات، بل بعدد المواقف التي غيّرت صاحبها. وبين صفحات “حياتي في المرآة” يضع الكاتب أمام القارئ رحلة إنسانية صادقة، تمتد من تفاصيل الطفولة إلى محطات النضج، ومن التجربة الشخصية إلى ذاكرة وطن بأكمله.

هذا الكتاب لا يقدّم بطلاً خارقًا، بل إنسانًا عاش، تعلّم، تعثّر، ونهض… ليترك أثرًا قد يجد القارئ شيئًا منه في نفسه.

📖 لأن أجمل السير هي تلك التي تجعلنا نقرأ أنفسنا بين سطور الآخرين.

Comments (0)
Add Comment