حافة حلم

أتأمل ثم يفيض المي ،كل يوم اتجرع مرارة قطعة هزمت مذاق الحنظل تحمل الوخز تلو الاخر، كأنها ابر تدمي ولا تذر، حتى قلمي بدا يتوسل ألا يكون سببا في تسجيل ما حصل من توالي هذه العبر.
لم يعد في تقاريرنا إلا انباء تنعينا جهودا صارت هشيما لا يذكر، وأزمات ولادة تتمطط تتكرر ،فتسجل رقما قياسيا للنكبات في زمن تأجل فيه الاصلاح بل تغيير مساره الى موعد دون رجعة.
عشنا الاهانة حتى الثمل اعدموا فينا تحدينا ،نهبونا سرقونا في صمت وببراعة صرنا نرعى قطعان البشر.
تحت الطلب المنزل تغذت عقولنا بالمغالطات والإشاعة ،غابت الافاق وتبخرت كل الرسوم والأحلام الوردية التي رسمناها جماعة زمن الأبيض والأسود، في انتظار اقلام ملونة ننتظرها او نفترضها قناعة .
صدمة اللحظة علمتني ان الجرأة هي جرمي وخطيئتي مع وسط عشق الالقاب والكراسي، واصبح يتحدث لغة المواعظ والاوامر التي عانى من جبروتها ،يتحرك بالزر كالدمى لإيابه لأسئلة الاتي ولقواعد المآسي ،يثقن استرسال الدموع ،ورسم غذ مشرق تحت ضوء الشموع .
ايها التاريخ تحرك فهذه النكبة قد اطالت الاقامة عندنا ؟ املي في رسم بطل يحمل رسالتنا فهل من مرشح ؟

ذ .بوناصر المصطفى

Comments (0)
Add Comment