جوق الماندولين للطرب الغرناطي بالرباط يحيي حفلين موسيقيين بغرناطة، في استعادة لأصول الموسيقى العربية الأندلسية

أحيى جوق الماندولين للطرب الغرناطي لجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، حفلين موسيقيين يومي الجمعة والسبت بغرناطة (جنوب إسبانيا)، في استعادة لأصول هذه الموسيقى العربية الأندلسية.

وقدم العرض الأول بالكوارتو ريال دي سانتو دومينغو، وهو قصر سابق شيد في عهد الموحدين، بحضور السلطات المدنية بغرناطة وجمهور من الاسبان والمغاربة المقيمين بهذا البلد الايبيري.

وأحيى كورال الماندلوين للطرب الغرناطي الحفل الثاني في فضاء مفتوح أمام قصر الحمراء، إحدى معالم العمارة الإسلامية والشواهد المرموقة على الوجود الإسلامي في إسبانيا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قال الكاتب العام لجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، منير كديرة، “جئنا لغرناطة لنقدم موسيقى من الطرب الغرناطي”، ولإرساء دعائم شراكة مع الفاعلين المحليين المهتمين بالموسيقى والتراث غير المادي.

وأضاف أنه تم خلال اجتماع عمل مع جمعية “خوفنتيس موزيكال” لغرناطة، وضع المبادئ التوجيهية لتعزيز التبادل بين كلا الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتابع السيد كديرة أن تأسيس هذه الجوقة يندرج في إطار جهود الجمعية لصون التراث الثقافي اللا مادي للرباط، مضيفا أنه تم في السياق ذاته، تجميع في سنة 2013 القصائد الغرناطي المعرفة لحد الآن.

وقال الكاتب العام لجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة “لقد اتخذنا خطوات لإحياء هذا اللون الموسيقي العريق بالرباط، التي تراجعت منذ تسعينيات القرن الماضي والتي باتت الآن مهددة بالاختفاء من المشهد الفني للعاصمة”.

وأردف السيد كديرة أن جمعية رباط الفتح، المتعددة التخصصات، تهتم، أيضا، بالمجالات السوسيو اقتصادية، والتنمية المستدامة والبيئة، وذلك من خلال أنشطة وشراكات متعددة.

يشار إلى أن هذا النشاط الفني والثقافي تم إحيائه بغرناطة بدعم من سفارة المغرب في مدريد وسفارة إسبانيا بالرباط.

Comments (0)
Add Comment