ايت اورير في 25مارس 2021
حسن الأمين: بيان مراكش
البيئة مليئة بالكائنات الحية حيث ترتبط بها, لنموها وتطورها,وحصولها على غذائها,وتعتبر البيئة بذلك نظاما أساسيا داعما للحياة.
ولكن مع كامل الأسى والاسف في عصرنا هذا تتعرض فيه إلى تلوث غير مسبوق نتيجة عدة عوامل.
وهنا يتوجب علينا كبشرية فوق هذه الأرض أو فوق هذا الكوكب الذي سخره الله لنا .أن نحاول التقليل من استخدام بعض المواد التي تضر بالبيئة والبحث عن خيارات بديلة وآمنة مع المحافظة على نظافة الأرض والبحر والجو وغيرها .كالاستعانة بالسماد الطبيعي المكون من المخلفات الطبيعية بدل الأسمدة الصناعية والتقليل من استعمال البلاستيك إلا للضرورة….
هذا من جهة كما يجب على الدول الصناعية الكبرى والتي لها نصيب أكبر في التلوث البيئي بصفة عامة بالبحث عن مصادر طاقية بديلة عوض الطاقات الاحفورية التي تعتبر من الأسباب الرئيسية في تلوث الجو وارتفاع درجة حرارة الأرض .
كما يجب تشجيع ودعم شركات صناعات السيارات الكهربائية لكي تذهب قدما في هذا المجال الذي يعتبر من أصدقاء البيئة….
وهنا يبقى دور المؤسسات وجمعيات المجتمع المدني التي تدافع عن البيئة بتقديم النصائح والتوعية لجميع سكان العالم المجاورين للبحار والأنهار والأودية والاحواض المائية. بعدم رمي الازبال والمخلفات فيها حفاظا عليها وعلى نقاوتها حيث أكدت عدة دراسات أن المياه الملوثة تعتبر سببا رئيسيا في موت الكائنات المائية، وهلاكها كما تسبب عدة أمراض للانسان كالكوليرا, والتيفوئيد, والجيارديا كما تسبب المياه الملوثة بالمعادن إلى إصابة الإنسان بالاضطرابات الهرمونية, والسرطان,وحدوث اختلال في وظائف الدماغ …الخ
كما يسبب الهواء الملوث في أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وسرطان الرئة. عندما يستنشق باستمرار. ويجب علينا أن لا نستغرب من انتشار الفيروسات والأمراض المميتة بتنوعها لأننا نحن السبب في المقام الأول على ما سببناه لهذا الكوكب ويجب أن نعي كامل الوعي بذلك,حيث صار يشكل خطرا على حياتنا .
لندع التغيير يبدأ من عندنا ونبتعد عن العادات والسلوكيات التي تسبب الضرر للبيئة ولنكون أول الداعمين للحملات التي تهدف إلى توعية الأفراد حول اخطار التلوث البيئي وسبل مكافحتها.