عبد العزيز اللاجي-
قام المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة الدار البيضاء سطات بالتدخل في حادثة جريمة هتك عرض عدة أطفال في مدينة الجديدة، حيث شارك فيها شخص يعمل كمسير في جمعية رياضية خلال إحدى المخيمات الصيفية. هذا الحدث أثار استياء كبيرا في الرأي العام المغربي وأثر سلباً على مجتمع حقوق الإنسان.
وقد أعرب المكتب الجهوي في بيان رسمي عن قلقه البالغ إزاء الأحداث التي تم تداولها في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث أُفيد بحدوث اعتداء جنسي على أطفال أثناء مخيم صيفي تنظمه الجامعة الوطنية للتخييم بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وضمن البرنامج الحكومي للتخييم، وذلك من قِبل رئيس جمعية رياضية.
وفي تصريحه، أدان المكتب الجهوي هذه الجريمة بشدة وأكد أنها لا تمت إلى المخيمات الصيفية التي ينظمها القانون أو إلى الأنشطة التربوية التي تعمل عليها الجامعة الوطنية للتخييم بأي صلة. وأوضح أن مثل هذه الأفعال المشينة تضر بسمعة الجمعيات التربوية والاجتماعية، وأكد على ضرورة محاربة هذه السلوكيات النابية بكل حزم، ومعاقبة المتسببين بها.
وقد طالب المكتب الجهوي في بيانه بتطبيق أقصى العقوبات على الجاني، للحفاظ على سلامة وحقوق الأطفال والشباب في المجتمع المغربي.