جمعية “دير الخير تلقى الخير” تسخر كل الإمكانيات لتأمين صلاة عيد الفطر .

على مدار عقد من الزمن، أثبتت جمعية “دير الخير تلقى الخير”، بالتعاون مع النسيج المدني في الداوديات، التزامها الراسخ في خدمة المجتمع المحلي خلال الشهر الفضيل. فقد أظهرت الجمعية حرصاً شديداً على توفير أجواء روحانية وتعبدية خالصة، حيث كانت لها بصمات واضحة في إحياء الليالي الرمضانية في كل عام.

من خلال تسخير جميع الإمكانيات اللوجستية، وتوفير الهبات العينية، استطاعت الجمعية تحقيق هدفها في توفير بيئة مثالية للمصلين، مما أسهم في تعزيز الروح الجماعية وإحياء الطقوس الدينية في أجواء من التآلف والسكينة. بالإضافة إلى ذلك، قامت الجمعية بالعمل المشترك مع السلطات المحلية والجهات المسؤولة لتأمين جميع المتطلبات الضرورية لأداء صلاة عيد الفطر، حيث كان يتم تجهيز مصلى الشاطبي في كل عام ليكون مكاناً مناسباً لإقامة الصلاة في أجواء من الطمأنينة والخشوع.

بالتنسيق مع السلطات المحلية، تواصل الجمعية عملها المميز بعد انتهاء شهر رمضان، إذ تقوم باستكمال النشاطات الرمضانية المتمثلة في توفير المعدات اللازمة والأدوات الضرورية لصلاة العيد. إن هذا التعاون بين الجمعية والسلطات المحلية، إضافة إلى التعاون مع مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي، يعكس تلاحم المجتمع المدني مع المؤسسات الرسمية في سبيل تقديم أفضل الخدمات للمصلين.

وفي هذا السياق، يسر مكتب جمعية “دير الخير تلقى الخير”، برئاسة أعضاءه، أن يتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير للسلطة المحلية بأمرشيش، وكافة مسؤولي مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي. كما يوجهون الشكر الجزيل إلى كل من قدم يد العون وساهم في تيسير الأمور للمصلين خلال الشهر الفضيل، معبرين عن عميق تقديرهم لمجهوداتهم.
إن هذه الأعمال الخيرية تأتي تجسيداً لأهداف الجمعية، وتأكيداً على إيمانها العميق بأهمية العمل الخيري والإنساني في خدمة المجتمع.

Comments (0)
Add Comment