مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج.
رغم الطابع الكوفيدي الذي يرخي بظلاله على الموسم الدراسي الحالي،ارتأت جمعية اقرأ للتربية والثقافة أن تستقبل أطفال الروض تحت التدابير الإحترازية والوقائية لتفادي انتشار الوباء المستجد،بتوفير المعقمات،والتشوير والملصقات، لكسب الطفل كفايات وسلوكيات في تطبيق التدابير الصحية،نظام تعليمي متميز ،واجراءات وقائية احترازية،بالإضافة إلى روض الأطفال تتبنى جمعية اقرأ للتربية والثقافة مجموعة من الأنشطة:
- تأهيل الفتاة القروية ضمن برنامج النادي النسوي
-الدعم المدرسي
-محاربة الأمية
-تدريس اللغات
تعتمد الجمعية على التمويل الذاتي،لاقتناء الوسائل الديداكتيكية،وتوفير فضاء تعليمي متميز مساهم في تمرير المفاهيم التربوية،وغرس مباديء القيم والسلوك المدني،ومن خلال هذا المنبر نثمن مجهودات المكتب التنفيذي لجمعية اقرأ للتربية والثقافة،والأطر المشرفة على البرنامج السنوي للجمعية،كما نناشد المسؤولين الإقليميين على قطاع التربية والتعليم ،ربط علاقة تشاركية مع مثل هذه الجمعيات،المساهمة في تمرير العملية التعليمية والتربوية *.