جمعية أزمورالخير تخلد الذكرى الثلاثين وفاة الفنان الحاج محمد دمسيري

عبد الله الكوت / بيان مراكش.

بمناسبة الذكرى الثلاثين خلدت جمعية إزموزال الخير  بمشاركة منظمة تماينوت فرع إمنتانوت  و منتدى المواصفة و المساوات الذكرى الثلاثين لوفاة أسطورة الأغنية الأمازيغية الفنان و الشاعر محمد ألبنسير بمسقط رأسه قرية تامسولت التابعة لجماعة تمزگدوين قيادة إلبنسيرن ، ولد هذا الأخير سنة 1940 يعتبر من بين الفنانين الروايس الأمازيغ الأوائل الذين أدركوا أن الأمازيغية كلغة و ثقافة لا بد لها من البلورة و الظهور من جديد في الميدان الثقافي المغربي ، تلقى تعليمه بالكتاب القرآني وتجلى تعليمه الديني في قصائده ذات النصح و الوعظ الأخلاقي ، هاجر إلى الغرب تنقلا بين ألمانيا و سويسرا و هنا بدأت مواهبه تنمو حيث كان يحيي سهرات فنية للعمال المغاربة المنحدرين من الجنوب المغربي ثم عاد إلى وطنه حيث بدأ مساره الفني . و تعرض محمد ألبنسير لحادثة سير مما أصابته بكسور عميقة في عموده الفقري مما ألزمه كرسيه المتحرك لكنه واصل مساره الفني متحديا ظروفه الصحية ، نظم قصائد عديدة و أغاني خالدة في شتى المواضيع : ( الوعظ ، النضال ، الفقر ، السياسة  …)  تكلم عن مواضع و قضايا في زمن لم يجرؤ أحد على ذلك ومن أجل ترسيخ الأمازيغية ككيان وصفي عريق وظل يكافح من أجل ترسيخ هذه الوطنية إلى أن وافته المنية في صمت ، ترك وراءه إرثا فنيا ضخما يعتبر من بين الفنانين الرواد القلائل الذين حملوا هم الثقافة الأمازيغية وافعوا عنها مات لكن أعماله وأفكاره لن تموت بقيت مشعل في يد المثقفين والباحثين و الجمعيات

Comments (0)
Add Comment