بيان مراكش /عبد الله الكوت
تعاني جماعة سيدي داود من سوء التسيير الاداري والمالي.
حيث تعاني من غياب افاق التنمية المجالية.
اذ هذه الجماعة لا تتوفر على بنيات تربوية وتثقيفية ولا على مستوصف صحي يليق بعدد الساكنة المتزايد يوما بعد يوم.
فعلى سبيل المثال لا الحصر تعاني من نقص عرض النقل المدرسي والمتوفر منه لا يحترم ضوابط السلامة والصحة اذ يتم تكديس المتعلمين بشكل يعيدنا الى ايام القحط.
وفيما يخص سيارة الاسعاف فهي كذلك تعاني من اعطاب فنية. وتقنية كتلف سرير نقل المرضى دون اصلاحه،أو تعويضه بآخر،
سيارات الخدمة وشاحنة النقل غالبا ما تستعمل لقضاء مآرب شخصية للمكلفين بها.
الانارة العمومية تشهد كذلك الاهمال وغياب الصيانة .
فما يتساءل عنه ساءل ما دور هذه الجماعة أوجدت لتحسين وضعية عيش الساكنة أم انها وجدت لقضاء نزوات ورغبات شخصية ؟ والى هنا تبقى دار لقمان على حالها غياب ثقافة تسييرية وغياب رؤية استشرافية مستقبلية، مع غياب الوعي الاخلاقي بالمسؤولية الوطنية اتجاه الوطن الحبيب الذي ينزف في هذه البقعة من الارض.فنرجوا ان يأتي يوم تضمد فيه جروح هذه المنطقة وتستعيد بسمتها المسروقة.