زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش
منذ الاعلان عن موعد الانتخابات،ومع بدء العد العكسي لأجراة العملية الانتخابية،يبدا الصراع بين مكونات الاحزاب السياسية،للحفاظ على مراكز القرار،اما باستغلال آليات الجماعة،في رش بعض المسالك بالرمال من أجل إستمالة الناخبين،للحفاظ على كراسي الزعامة،لتعود حليمة الى عادتها،وعود،وزيارات تعزية،وعيادة المرضى،هذا هو النهج الديمقراطي في منطقتنا الغالية،اجتماعات ماراطونية،للبحث عن اللاعبين الذين يمثلون الدوائر الإنتخابية،باقمصة الانهزام،لان الاوريكيين،قد استيقظوا من سباتهم، ليملوا صراع القطبين،باحثين عن الجديد،فتاريخ اوريكا السياسي لم يخلف الا الهشاشة والاقصاء،بنية تحتية يرثى لها،ومشاريع فارغة من المحتوى التنموي،ومجالس بمنتخبين دون الشهادة الابتدائية،فما على للاوريكيين اليوم الا ان يعيدوا بناء الصرح الديمقراطي بالاختيار الصائب،لان تدبير الشأن المحلي،رهين بحكامة الناخبين في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب،لتدبير المشاريع،على ضوء الشراكة والاشراك،وتشجيع الاستثمار،واستغلال الموارد البشرية والطبيعية،كموارد للتنمية،وتشجيع مبادرات الشباب،والنهوض،بالصناعة التقليدية كرافعة اساسية،للاندماج في سوق الشغل،وانشاء دور الشباب لإنقاذ فلذات الاكباد من براتين المخدرات التي اضحت متفشية في الجسم الاوريكي،وماخفي كان اعظم،علينا ان نقف وقفة رجل واحد لتصحيح المسار السياسي،والتدبيري لجماعتنا،من أجل رد الاعتبار للفعل السياسي،حتى تواكب جماعتنا ركب الجماعات،التي اندمجت في النموذج التنموي الذي دعا إليه عاهل البلاد،يدا في يد من أجل اوريكا الرائعة*.