في يوم الجمعة الموافق 29 مارس الجاري، شهدت شوارع وأزقة مدينة الدار البيضاء حدثاً مميزاً وملفتاً، حيث قام جلالة الملك محمد السادس، بجولة عادية داخل المدينة، مرافقاً فيها ببساطة وتواضع بالغين.
رصدت كاميرا التي بها كوم الملك رفقة الحاجب الملكي في سيارته، دون أي مظاهر بروتوكولية ضخمة أو مرافقة أمنية مكثفة. كانت السيارة الملكية تحترم قوانين السير وتوقفت عند الإشارات الضوئية كأي مواطن آخر، مما يبرز حرص الملك على الالتزام بالقوانين والأنظمة.
ما لفت الانتباه هو أن المواطنين لم يتعرفوا على الموكب الملكي بسبب تشابه سيارته مع سيارات أخرى في الشوارع، مما جعلهم يتحدثون عن قرب الملك منهم وتواضعه في التعامل مع الناس. بعض القليل من المواطنين الذين تعرفوا على جلالته قاموا بتحية الملك والدعاء له، مما يعكس الود والتقدير الذي يحظى به الملك من قبل شعبه.
وتأتي هذه الجولة العادية لجلالة الملك في إطار تقليدية سنوية، حيث يقضي ما تبقى من شهر رمضان المبارك في مدينة الدار البيضاء، ويشارك فيها في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية، ويفتتح مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين ظروف الحياة للمواطنين.
تلك الجولة البسيطة لجلالة الملك تعكس روحاً من التواضع والقرب من الناس، وتؤكد على العلاقة القوية بين الحاكم والمحكوم، وتشكل مثالاً يحتذى به في التواصل بين السلطة والشعب.