جامعي فرنسي : استعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا يشكل نجاحا يكتسي قيمة رمزية عالية

اعتبر الاستاذ الجامعي الفرنسي من اصل مغربي ،عبد الرحيم نحنحي، ان استعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية ، وجمهورية كوبا يشكل نجاحا يكتسي قيمة رمزية عالية.

وأوضح نحنحي أستاذ القانون بجامعة بوردو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ان استئناف هذه العلاقات يبرهن مرة أخرى على نجاعة الدبلوماسية الملكية من اجل اشعاع المغرب على الصعيد الدولي، كما يعكس في الآن نفسه واقعية السلطات الكوبية التي اقرت عبر ذلك بأهمية المملكة كقوة صاعدة على صعيد القارة الافريقية، وبمكانتها على الساحة الدولية.

واضاف ان الدبلوماسية الملكية التي تتميز بالموضوعية والبراغماتية، برهنت عن فعاليتها من خلال تمكين المغرب من تنويع شركائه الاستراتيجيين على المستويات الاقتصادية، والجيوسياسية بهدف الحفاظ على المصالح العليا ، وترسيخ نموذجه التنموي.

واكد ان الدبلوماسية الملكية مكنت المغرب أيضا من ان يستعيد مؤخرا مكانته في الاتحاد الافريقي ، ونسج علاقات جيدة مع بلدان كانت تعادي المغرب في الماضي بخصوص المشكل المفتعل حول الصحراء المغربية.

وخلص الى القول ان استئناف العلاقات الدبلوماسية المغربية الكوبية يعتبر حدثا تاريخيا يبرهن على الارادة السياسية للبلدين من اجل طي صفحة الماضي والتأقلم بالتالي مع السياق الجيوسياسي العالمي الجديد.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قد أفادت، في بلاغ لها، بأن المملكة المغربية أعادت، يوم الجمعة الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية كوبا، مؤكدة أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة.

Comments (0)
Add Comment