نظمت جامعة محمد الخامس، مساء اليوم الأربعاء بالرباط، “حفل التميز”، وذلك احتفاء ب183 من الطلبة المتميزين والمتفوقين بمختلف المسالك المفتوحة بالمؤسسات الجامعية التابعة للجامعة.
وقد تم، خلال هذا الحفل الذي يصادف الاحتفال بالذكرى الستينية لتأسيس جامعة محمد الخامس ، توزيع “جوائز التميز” على الطلبة المتفوقين الحاصلين على الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا، والإجازة في الدراسات الأساسية، والإجازة المهنية، والماستر والماستر المتخصص، وسلك المهندس والطب والصيدلة وطب الأسنان، فضلا عن الرياضة والثقافة.
وفي كلمة بالمناسبة، أفاد رئيس جامعة محمد الخامس، السيد سعيد أمزازي، بأن عدد الخريجين ارتفع، خلال السنة الجامعية 2016، إلى 10 آلاف و693 خريجا، من بينهم 183 متميزا ومتفوقا، مضيفا أن عدد المتفوقات بلغ 60 في المائة، منوها بالجهود التي بذلها الأساتذة في تدريس الطلبة وتأطيرهم والتي كان لها، دون أدنى شك، دورا في الإسهام في تميز الطلبة وتفوقهم.
وأكد أن تكريم الطلبة المتميزين ومنحهم جوائز الاستحقاق من شأنه أن يثمن جهود المتفوقين والاعتراف بكفاءاتهم، والتنويه باجتهادهم وتحفيزهم على المزيد من البذل والعطاء في خدمة هذا الوطن معربا عن اعتزازه الكبير بما قدمته جامعة محمد الخامس من متخرجين متميزين وطلبة نابغين وعن أمله في أن يكون هؤلاء الطلبة المتفوقون قدوة حسنة للطلبة اللاحقين في تفوقهم وتميزهم الأكاديمي.
وأبرز السيد أمزازي، من جهة أخرى، أن الذكرى الستين لتأسيس الجامعة تعتبر مناسبة لاستحضار السجل الذهبي لهذه المؤسسة الحافل بإنجازات ووظائف عادت بالخير الوفير على المملكة في مختلف الميادين الفكرية، مؤكدا أن هذا الاحتفال يجسد فرصة للتنويه والإشادة بما تتوفر عليه الجامعة من طاقات وكفاءات، وتختزنه من خبرات.
وقال في هذا الصدد إن جامعة محمد الخامس “هذه المعلمة الخالدة قدمت لبلادنا حصيلة إيجابية على مستوى تكوين وإعداد الأطر، وصناعة النخب الوطنية، وممارسة الإشعاع في البلدان الإفريقية والعربية، والرفع من قيمة البحث العلمي، وتحقيق التراكم في مجال التأليف والطيع والنشر، ومغربة القطاع والأطر والإدارة وتأهيلها للقيام بالمسؤوليات المنوطة بها، وإرساء قواعد الشراكة والتعاون على أسس متينة، والانفتاخ على المحيط السوسيواقتصادي والبيئي والحقوقي”. وشددت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالنيابة، السيدة جميلة مصلي، من