ثانوية الصفاء الإعدادية بسيدي يوسف بن علي بمراكش وسورها المهدوم،فماذا يعمل المسؤولون؟

تعرض الصور الخارجي لثانوية الصفاء الاعدادية لتهديم مقصود منذ السنة الفارطة، ولا زالت هذه الوضعية قائمة حتى الان، وتحولت معه المؤسسة الى فضاء مشاع بين الناس، الشيء الذي زاد من تفاقم اوضاعها المزرية التي ظلت خلال السنوات الاخيرة تعيش على وقع الاقتحامات اليومية لملاعبها الرياضية، وانتهاك علني لحرمتها وما ينتج عن ذلك من ارباك علني للعملية التعليمية التعلُمية عموما في تحد صارخ لسلطة ادارة المؤسسة، التي وجدت نفسها عاجزة ومكتوفة الايدي امام استفحال هذه الظاهرة التي تعيشها أكثر من مؤسسة.
هذا التغول دفع بمن اعتادوا اقتحام المؤسسة الى تخريب صورها الخلفي ،الشيء الذي يعتبر اعتداء صارخاً على ملك عمومي، امام انظار كل من السلطات الحكومية المكلفة بالتعليم محلياً و إقليميا و جهويا و كذا السلطات المحلية والجماعية كشريك في العملية التعليمية من خلال تمثيليتها في مجالس تدبير المؤسسات، دون ان يحرك ذلك ضمير كل من اوكلت اليه مهام تتبع و مراقبة سير المؤسسات التعليمية بالإقليم لإعادة ترميم اصوار المؤسسة وتعليتها و الدفاع عن حرمتها و عن مكانتها الاعتبارية كفضاء للعلم و رد الاعتبار للمدرسة العمومية.
ان الاوضاع الكارثية التي تعيشها ثانوية الصفاء الاعدادية نموذج لما آلت اليه المدرسة العمومية من تردٍ وتهميش وهي احدى مظهرات سياسة الدولة والسلطة والحكومة في رفع اليد عن التعليم والمدرسة العمومية معا.
أين جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ الغائبة ؟أين المالية التي تأخذها عند الدخول المدرسي من التلميذات والتلاميذ؟
فليتحمل المسؤولون مسؤولياتهم إزاء هذه الكارثة الخطيرة؟
Comments (0)
Add Comment