مما زاد الطين بلة نتائج الإمتحان المهني المجحفة..كفى ظلما وإقصاء, هذه الفئة من شيوخ التربية والتعليم تعبوا من الانتظار وأفشلتهم مشاكل الزمان وضعفت صحتهم,ومع ذلك لازالوا يكافحون ويتخرجون على أيديهم أجيال, أزيد من 38 سنة أو أكثر في خدمة المنظومة التعليمية.
يتساقط الضحايا كأوراق الخريف, ومنهم من أقدم على الانتحاراخر منتحر أستاذ بالتعليم الإبتدائي وضع حدا لحياته شنقا داخل منزله بأحد أحياء بني ملال يوم أمس الأحد 8ماي بسبب ضائقة مالية والإنتظار والوعود الواهية لهذا الملف,إنهم رجال التعليم الذين عاشوا أحلك الفترات بالجبال والقرى,لقد فاض الكيل ولم يعودوا يتحملون الانتظار ومازالوا يأملون من يشعل شموع شيوخ التربية والتعليم بإنصافهم و إعطاءهم حقوقهم.
إذا كانت الحكومات السابقة اعترفت بمظلومية الملف والمنتهية ولايتها وأكدت اعترافها وأبانت نيتها لتسويته,فالضحايا يسعون من الحكومة الجديدة أن تبادر بحله وخروجه لحيز الوجود في أقرب وقت حتى يتسنى لهذه الفئة المظلومة أن تحقق مطلبها وتسوية وضعيتها الذي طال سنين كثيرة من عمرهم فإنصافهم واجب وطني وحق.
سحر الزيدوحي
مراسلة بيان مراكش