وتم التحقق معه وأدلى بالوثائق القانونية لحالة الطوارئ لتنقله بينة المدن.
وتمت مرافقته من طرف الأمن الوطني لمستشفى محمد الخامس للكشف المبكر ولقي استقبالا رائعا من المسؤولين من أطباء وممرضين مشكورين وأجريت له التحاليل الطبية والحمد لله كانت النتيجة سلبية.
ندعو كل من الدرك الملكي والأمن الوطني ومراقبي حالة الطوارئ بين المدن أن يلزموا كل شخص انتقل من مدينة إلى أخرى أن تجرى له التحاليل المخبرية للفيروس كورونا وذلك للحفاظ على سلامة المواطنين.
مراسل الجريدة :
إدريس حيدارة