في زوال يوم السبت22يونيو شهدت منطقة أزلي الجنوبي حادثة مروعة هزت السكان المحليين، حيث قامت تلميذة في عقدها الثاني بمحاولة انتحار من سطح منزل عائلتها المتكون من طابقين علويين. الفتاة، التي كانت تدرس بمستوى الجدع المشترك، اختارت أن تنهي حياتها بإلقاء نفسها نحو الشارع، ولتحقيق ذلك، استعانت بصندوقين خشبيين للوصول إلى الحائط الذي كانت تعتزم القفز منه.
رغم تلك المحاولة اليائسة، فإن التلميذة لم تنجح في تنفيذ نواياها، بل عانت من إصابات خطيرة جراء السقوط، استدعت نقلها على الفور إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية. ومع أن حياتها لم تكن في خطر بعد الحادث، فإن الأطباء عملوا على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها.
تم افتتاح تحقيق رسمي من قبل مصالح الشرطة للوقوف على دوافع وأسباب الانتحار المحتملة للتلميذة، فالأسئلة تبقى معلقة حول ما دفعها لاتخاذ خطوة بهذا الاتجاه الخطير. يعكس هذا الحادث الأليم الحاجة الملحة لزيادة الوعي بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد الذين يواجهون أزمات نفسية، وضرورة تقديم الدعم اللازم لهم في الأوقات العصيبة.⅗